( ينحصر تفكير الخيّرين في أمرٍ واحدٍ هو الأهم من بين أمورٍ أقلّ أهمية ولا نستهين بالهيّن منها بل نستعين بقليلها قبل كثيرها . ينحصر تفكيرهم في إصلاح ذات البين ورؤية الناس والسلامة تعمّهم والأمن يشملهم والغنى يحوطهم . وهذا أقصى ما يتمنوه لهم . أنظروا إلى تلكم النفوس ما أزكاها وإلى تلك القلوب ما أنقاها . فبارك الله في كل نفس تتمنى الخير لغيرها . وتبذل جهدها لتحقيق آمالها .) ( الأديب وصفي المشهراوي)