شرح الإبانة…بقلم الأديب محمد أسعد التميمي

الشرح الإبانة لأن المؤذن مؤتمن والأذان أمانة وأن مصير عصاة الرسول إلى الذل والمهانة

 

وقت الصيام الشرع حدده لنا

لم يختلف في الوقت ذاك اثنان

 

من طلعة الفجر الصدوق معاده

حتى مغيب الشمس يا خلاني

 

من أجل ذلك كان كل مؤذن

في الوقت مؤتمنا بكل زمان

 

فهي الأمانة لا تخنها يا أخي 

وتتابع الكفار حين أذان

 

تأذيننا لا بالحساب وإنما

حسب الذي نظرت له العينان

 

أنخالف الشرع الصحيح وعيننا

ونفي لأهل الشرك والكفران

 

ولذا المؤذن كان أطول عنقه

 بين الأنام لأجل ذاك الشان

 

ربط النبي الخير في تعجيلنا

في فطرنا في سائر البلدان

 

وكذاك في تأخيرنا لسحورنا

سبحان ربي الواحد المنان

 

واليوم من ظلم ومن جهل بنا

صرنا نسير على خطا الشيطان

 

تأذيننا للفجر قبلُ بساعة

من وقت هذا الفجر يا إخواني

 

من كان صلى الفجر قبل طلوعه

فصلاته ذهبت إلى البطلان

 

وغروب شمس حاصل يا إخوتي

قبل الأذان بمدة لزمان

 

يا من يؤذن للصيام نصيحة

من ناصح في ديننا معوان

 

أوصيك بالتقوى لربك إنها

خير الوصايا يا أخا الإيمان

 

لا تقدمن على الأذان جهالة

واطلب علوم الدين كل أوان

 

والله قد كتب الصغار وذله

هذا على من جاء بالعصيان

 

لنبينا فاسعوا إلى طاعاته

لا تقبلوا بالإثم والعدوان

 

محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق