يا أمي ..!! بقلم الشاعر زياد أبو صالح 8 مارس، 2023 بواسطة souadchahidai يا أمي … !!! يسألني بعض الناس ِ : متى توفيت أمك ْ … ؟ كنت ُ أُجيبهم : لا أدري … أي يوم ٍ وأي شهر ٍ وأي سنة ٍ لكنني أتذكرها كل ثانية ٍ و … دقيقة ْ … ! كانت رحمات ُ ربي عليها : نعم َ الأم ُ … ونعم َ المربية ُ ونعم َ الأخت ُ … ونعم َ الصديقة ْ ..! أنيسة ُ المحضر ِ طيبة ُ القلب ِ لا تخاف من أحد ٍ دائما ً تقول … الحقيقة ْ … ! تحب الناس كلهم حافظت على تراث الأجداد ِ في الكرمِ والأصالة ِ … عريقة ْ … ! أحن ُ إلى خبزها أحن ُ إلى وصاياها أحن ُ إلى أكلاتها … العتيقة ْ … ! أماه ُ أريد أن أخبرك : أن صديقتك هيام … “جنت على رأسها براقش “ صارت في الهموم ِ … غريقة ْ … ! ما أقسى قلبها قالت عني مر ّ الكلام ِ ” عللت ” علّي كل … الخليقة ْ … ! كم حزنت ُ حين أخبرني الناس ان ابنتها الوسطى أصبحت طليقة ْ ! لم تعد ” أم ابراهيم “ كما عهدناها تلاقينا بالأحضان ِ تفرح ُ لأفراحنا ” وفي أحزاننا بالبكاء ِ … غريقة ْ ” ! صغيرهم غدار ٌ يعجز ُ الشيطان عن أفعاله ِ لن نسامحه ُ أبدا ً استولى على أرضنا عنوة ً بيننا وبينه ُ خلافات ٌ … عميقة ْ …! لا أدري أماه ُ كيف َ يحن ُ علينا … ؟ ما دام قلبهُ قاسٍ على شقيقه ْ … ! ” كالسخل المشني “ لم يشبع أبدا ً على حسابنا بنى له ُ بيتا ً في أسفل ِ واد ٍ أمامه ُ سيارة و … حديقة ْ … ! يحب ُ ذاته ُ يحسد الناس لقمة عيشهم دائما ً شاذ ْ عن ربعه ِ أو … فريقه ْ ! وأحمد ٌ صعلوك ٌ يرتدي بزة عسكرية يتخبط في مشيتة ِ في الكذب ِ ” حريقة ْ ” … ! أضاعوا سمعة جدهم بأفعالهم الدنيئة طمعا ً في حب ِ المال ِ كل ٌ لهُ في النصب ِ … طريقة ْ … ! أماه ُ : نامي قريرة العين ِ ذكراك ِ خالدة في قلوبنا سنبقى نتذكرك ِ في كل ِ ثانية ٍ و … دقيقة ْ … ! اللهم أكرم نزلها واجعل المسك َ ترابها والحرير فراشِها وأن تكون َ معي في الجنةِ رفيقة ْ..! * هيام وأم ابراهيم وأحمد / أسماء مستعارة . دبابيس / يكتبها زياد أبوصالح / فلسطين شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط