طلبي الأخير ….بقلم الشاعر أبو إيهاب القادري

…طلبي الأخير……

أمسكت بيدها

فنظرت وقالت ماذا تريد؟!

قلت أريد أن أُقبل جبينك هل تسمح لى بذلك؟

فقالت :- نعم أسمح لك بذلك !

فأحمر وجهي خجلا من جوابها الغير متوقع ،

وكنت أظن أنها سوف ترفض ،

أو سوف تأخذ خاطرها وتذهب من أمامي ،

أو سوف تعطيني كف على خدي بسبب طلب هذا ، 

فقالت : ماذا أصابك ؟! 

وأنا مازلت في حيرة من أمري ولم أستوعب كلامها، 

فأخذت يداها وتعطيني كف على وجهي 

وقالت : لماذا أنت شارد الذهن ومشتت التفكير 

ألم تتوقع مني أن أوافق على طلبك ………

أو إنك لم تطلب مثل هذا في حياتك ….

وبعد شرود ذهني لفترة ….

قلت لها : نعم لم أطلب مثل هذا من قبل ولم أتوقع منك أن توافقِ بهذه البساطه.

ولا أعرف كيف جاءت لى الشجاعه والجرأة لمثل هذا الطلب.

فضحكت وقالت : لاتكون في حيرة من أمرك فتعال وخذ ما تريد ، مادام هذا هو طلبك الأخير

بقلم/ أبو إيهاب القادري

اليمنcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق