نبض إلهامي الوردي بك رسمت لوحة نضارتك على إطار فاتن يزرع إعرابي ويسقي ويحصد على درب متون العمادة جمالك الذي يغوص مع الفنون رغم هول الخطوب الثرية جمعت ألوان نشوة هجرتي بين ذراعيك وما تدثر وجداني من تحت شراشف غاسق الليل الملفوف فوق خصر حلمي مضغت أنهار الورى في رؤياك من فوق شطٱن المتوهجة بالشطح الساخن الأكبر الدهر يمنحني دونك
شهادات من حزن شجن الناي على شفاهي مأوى
طلاء الجار والمجرور والطالب والمطلوب كلما
لعقت سيمياء ملامحك المليحة الفريدة
تجلى شوقي وسط زئير الأسود وعشقي
عرين كل قرين يقاوم الأرق والقلق والتوتر
النفسي الدائم من فوق مقصورة بدء معزوفة الطرب
تعالي لقد أينعت بيننا الغابة الكثيفة بنشوة هالة الفيض المنمق بالغيم وما ركضت في الترويض الٱلق بوداعتك الخيالة تعالي لقد بسطت رحى كفي بين المطرقة والسندان قلبت حضور التناثر بيننا من تحت صرح الفرح بالأيام المغايرة
للسنين العجاف لملمت أطياف الخريف إلى مثواه الأخير
وأحصيت بالتي هي الصياغات أحسن بقاء وأجمل نقاء
تلك هي المسافة بيننا المرتطمة عليها عبير حواسي
بنسمة لقياك من ينابيع مداد العطر في تدفقه الأول
حتى أقدام سيقان الرحل وثاقة من دستور
مواسم مراسم الدهشة عجبي على الخط
المصقول في هبوط هدير موج الإمضاء
الختام المبرأ من علل الفواجع والكذب
الذي يعج بعاهات البشر تلك من أنباء
ظلال روحي أنت لي متاع طهر صعيد
التيمم حياتي بلا فواصل العجزة معك ومن
فاكهة النساء في قيعان مدن السلات أقصى
أطراف السلال جمعت ماحوت صهوة خيالي بيت القصيد
زفافنا بلا انقطاع مما تيسر من تجويد سلوك سعي الطائر
لا جناح على ذاكرتي أن تهدم أو تبني هذا يقيني الساري
بين أعمدة المشاهدات الحرة بين المحو والإثبات ولا ونعم على سعة من حرفي فصلت ثوبك المنسوج من أوراق محفل التقويم إحابة سقطت بحجم السماء بالطوفان المتطور بلا مطر الاضطراب من فوق موائد الضجر والشح والتصحر