السهم الأخير …بقلم الشاعر السيد العبد

السَّهم الأخير 

 

للعشقِ سهمٌ ، سمِّهِ وجعًـا

فاقَ الضنَى والدمعَ والمرَضا

 

فاهْنأْ بقلبِكَ خالِيًا وأنَا الذي 

أشكُو مِنَ الشوقِ الذي فرَضا 

 

القلبُ بينَ أضالِعي متوجِّسٌ

والجفن منذُ عشفتُ ما غمَضا

 

أوَكُلما سكَنَ الأنامُ بليْلِهِم

ذكَرَ الذي قد كانَ فانتفضا

 

هوَ ساكبٌ مِلْءَ الوتينِ لهيبَهُ

أتظنُّـهُ لحديقةٍ نهَـضا ؟؟ ؟؟ 

 

لم يبقَ غيرُ قصيدةٍ عذريّـةٍ 

ولهَا زهِدتُ مِنَ الدُّنَا عـرَضا

 

مالِلمرايَا ، قُلْنَ : أضناهُ الهوَى

وإذا بدَا ظبْىُ الرُّبا ركَـضا !

 

فإذا دعَاهُ إليهِ سابقَ رُوحَهُ

وإذا أشَاحَ بوجهِـهِ انْقَـبضا

 

وإذَا الشُّجونُ دعَتْهُ فارقَ صبرَهُ

وإذا رحِمْنَ جفونَـهُ ومَضا

 

هوَ قلبُهُ الجانِي عليَّ ، ولم أزلْ

ماضٍ إلَى الموتِ الذي فرَضَـا

 

بقلم الشاعر السيد العبدcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق