و أما الكادحون ….بقلم الشاعر محمد الفاطمي 28 فيفري، 2023 بواسطة souadchahidai وأمّا الكادحونَ فهمْ عُراةٌ سأصرخُ غاضباً بلهيبِ شعْري***لأنّي ما استطعتُ قَبولَ قـــــــهْري ومِــــــعولُ أحْرُفي قلمٌ رفيقٌ***بيانُه راعَني فاجْتاحَ صـــــــــــدْري يــدلّلُ بالتّفــــــــــكّرِ كُلّ وعرٍ***ويخْترقُ الصّعابَ بنورِ فكْـــــــري سألتُهُ فاسْتجابَ وجاءَ ركضاً***وكانَ على الدّوامِ يُطـيعُ أمْـــــــري يراعي مدّني بالشّعرِ سِحْراً***فأسْقطَ أدْمُعي وأضاءَ عصْـــــــري //// يُحاصرني النّواطرَُ في بلادي***لأنّي قد هَجمْتُ على الفـــــــــساد وأسلحتي حروفٌ جاء فيها***بيانٌ يستــــــــــــعينُ به انتـــــــقادي أصوغُ من المعاني كلّ معنىً***به الأشعارُ تكْـــــشفُ عن مُرادي عزمتُ على مُناهضةِ التّدنّي***وليـــــسَ بِــحَـــــوْزتي إلاّ مـدادي وما حظري منَ النّشر ابتكارٌ***فحِـــــــبري قد تســـــلّحَ بالرّشـــادِ //// أساء لنا التّلاعبُ في الحسابِ***وأبْعَدنا الفـــسادُ عنِ الصّـــــوابِ فحُوِّلت المحاكمُ في بلادي***إلى ســـــوقٍ يُتاجرُ في العــــــــقابٍ وَرُخّصَ للملاهي دونَ قيْدٍ***وَوُزّعَتٍ النّـــــــــعاجُ عــــلى الذّئابِ وأمّا الكادحون فهمْ عراةٌ***يُعامَلُ جُـــــــــــلّهمْ مثـــلَ الكـــــــلابِ وما جنْيُ التّحرّرِ مُستحيلٌ***إذا الإنسانُ دقّقَ في الحــــــــــــسابِ //// بكينا في الصّباحِ وفي المساءِ***وكِدْنا أنْ نمــــــــــوتَ منَ البكـاءِ تســلّطَ في بلادي كلّ باغٍ***تسلّلَ في الصّــــــــفوفِ مـــنَ الوراءِ وهذا أخَّرَ التّفـــــكيرَ فينا***وزادِ مِنَ التّـــــــوغّلِ في الغـــــــــباءِ كأنّ خضوعنا قدرٌ وفرضٌ***وطبْعٌ قدْ ترسّـــــــخَ بالبــــــــــــغاءِ وداءُ الخوْفِ عطّلَ كُلَّ شيئٍ***وأجْبرَنا على حَمْلِ الـــــــــــــبلاءِ //// إذا ناضلْتَ في وسطِ الرّجالِ***فأنتَ مواطنٌ شهْمُ الخـــــــــصالِ وما أحَدٌ سَـــتتْركُهُ المنايا***بلِ الدّنيا ستذهبُ للــــــــــــــــــزّوالِ يمُرّ بها العبادُ مُرورَ طَيْفٍ***يكونُ وداعهُمْ خـــلعَ النّـــــــــــعـالِ كبَيْتٍ كُلُّ زائرهِ سيمْضي***كما رحلَ الجدودُ منَ الخـــــــــوالي ومنْ لمْ يتّعظْ بالموْتِ أضْحى***أسيرَ الشّرّ مُتّسِخَ الفـــــــــــعالِ //// أصرّ المعتدونَ على القرارِ***وقدْ رفضوا المزيدَ منَ الــــــحوارِ يريدونَ التّسلّطَ والتّعامي***لقمْعِ النّاسِ في وســـــــطِ النّهـــــــارِ وهذا دَيْدَنُ الأوغادِ فـــينا***يُمارسُهُ الكبارُ على الصّـــــــــــــغارِ ألم تر كيف أصبحنا شعوباً***تُرَوّض بالتّسلّطِ والحِــــــــــصارِ؟ نُحمْحِمُ للشّـــعيرِ متى نراهُ***ونرْفضُ أن نثورَ على القــــــــرارِ محمد الدبلي الفاطمي شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط