كنت أرغب في العودة إليك لإحياء ذكرى وميض عبقريتي في الوقت المناسب .. لأني كنت أجيد اللعب على لوحة مزماري الأجمل في العالم .. لكن الأسئلة كانت تلاحقني دون انقطاع : حنين ماضيك وضربات قلبك .. كنت أستمع إلى نغماتك وأنا مليء بالمشاعر .. كنت أدعوك إلى جانبي لأرقص معك في انسجام تام ودون مغالاة .. وفعلا ، كانت صوري الضبابية تشكل نسخة سمفونية موحدة وأصيلة مع رقصاتك .. تتكاملين معي ببراعة متناهية ولمسات خفيفة ..
أيها الجسد !!!
كنت أنتمي إلى رجال أسروا في النور قبلي .. وها أنا أسجد حرا ذليلا أمام روحك وكل عشقي تجوال لا تنتهي لأترك ورائي أفضل رنين .. وأنا أعرف أنها ستأخذني أسيرا في هذا الظلام ..
سأسرع إليها دون أن يرى الناس عبث عقلي .. سأسرع إلى ظل تزفر لي بلاغتي دون تخمين وتكشف فيه كلماتي عن مساراتي فوق حبلها المشدود .. ولكن لن يكفيني الصباح لأنزلق على أمواج تنقذني أو لأطارد يوتوبيا صدى كياني ..