أتسألين ؟! …بقلم الشاعر محمد الطحيني 26 فيفري، 2023 بواسطة souadchahidai أَتَسْأَلِينْ؟! لِمَ كُلُّ مَا تَكْتُبُهُ عَنِّي حَزِينْ؟ وَتَسْأَلِينْ؟! سَادِيَّةُ الْأَهْوَاءِ لَا تَتَجَاهَلِي فَأَنْتِ وَحْدُكِ تَعْلَمِينْ أَقُولُ: أُحِبُّكِ.. تَقُولِينَ: جَدِّي! إِنْ كُنْتُ فِي الْخَمْسِينْ فَلَسْتِ فِي الْعِشْرِينَ أَسْطُرُ فِيكِ شِعْرًا وَأَنْتِ تُمَزِّقِينْ أُنَاجِيكِ فِي لَيْلِي، صَلَاةً لِغَيْرِي تَسْمَعِينْ أَصُوغُ لَكِ النُّجُومَ حُلِيًّا وَلَهُ تَتَجَمَّلِينْ أَقُولُ: أُحِبُّكِ مُذْ عَرِفْتُكِ تَقُولِينَ: لِمَ لَمْ تَقُلْهَا مِنْ سِنِينْ؟! تَعِدِينِي بِلُقْيَاكِ وَبِهِ تَلْتَقِينْ تَكْرَهِينَ كَسْرَ الْقُلُوبِ وَقَلْبِي تُحَطِّمِينْ! وَحِينَ صُلِبْنَا مَعًا كُنْتِ مِنْهُ تُنْجِبِينْ! أَمَا زِلْتِ عَنْ حُزْنِي تَسْأَلِينْ؟! محمد الطحيني شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط