عاشق القمر المغرور….بقلم الشاعر السيد محمد

بقلمى /السيد محمد..

( عاشق القمر المغرور )

عندما يحن قلبى إليكى فإنى أنظر للقمر فأجد فى القمر صورتك فإنها تشع نوراً فتاناً ملئُ بالبهجه والسعاده ،،

فلِما لا أنظر إليها وهى قد جذبت كل النجوم من حولها ،، فيا حبيبتى 

أنى أُريد أن أقترب منكِ فماذا أفعل.. ؟

وأنتى فى سماء العُلا فأنى كثير ٌ ما أنظر إليكى بسهام العشقِ والهوى التى تخرج من عيناى بلى وليس من عيناى فقط ولكن من صميم الفؤاد الذى يعشق صورتك وينبُضُ بوجودها من داخله ، فيا فاتنتى… 

_ألا تعشقى هذا الفؤاد الذى يعيش بكِ ومن أجلكِ أنتى.. ؟

_ألا يأتى بكِ الحنان ولو بشعاع من أبتسامه ٍ مليئةٌ بالفرحة من عيناكى الجميلتين التي أغرق من أجلِهُما حُباً فلِما لا تُجيبى سؤالاً.. 

_فهل قسى قلبُكِ من العطف والحنان.. أم أنشغل بإعجاب النجوم من حولك فزادكى ذلك غروراً… ؟

     فيا حبيبتى 

إن كنتى مثل ذلك فحسب.. 

فإن كان القمر يمتاز بجمال نوره الفتان فلا تظُنى أن نوره قد يدوم فأنه دائم التغير ويدور بعدة مراحل تنقص من نوره حتى يُحجبُ على مترائيه فيختفى تماما ً حتى يصبح مُحاقاً وفى ذلك تكون النهايه عندما ينطفئ نوره.. 

فحينما يجدون القمر لا يظل بجماله فإنهم ينظرون إلى النجوم التي ما زالت تضئ بنورها الخافت وتمتاز بجمالها المتواضع الذى لا يؤدى للغرور رغم أنها لا تنطفئ مثل ما أنطفئ القمر وأصبح محاقاً.. 

فأعلمى يا فاتنتي أنه سيأتى يوماً وينطفئُ نوركِ الذى أدى لغروركِ ويكون الظلام نهاية كل غرور.. 

بقلمى /السيد محمدcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق