لا ياسمين على نعش الحكايات ….بقلم الشاعر إدريس سراج 16 فيفري، 2023 بواسطة souadchahidai لا ياسمين على نعش الحكايات لهم بداية الحياة . و لي . نهاية الحلم و أسأل الياسمين عن حكايات الماء و ذاكرة الأقواس . و جرح الرحيل . و أسأل سكون المكان , صخب من عبروا المكان . وصورا , ترفض النسيان . و تسكن سقف القلب . و تجاعيد الزمن المتلعثم , في ثنايا الأحلام . و أسأل نافورة خوفي , عن حمام غرناطة . و وصيفات العشق السريع . و شمس النخوة الغابرة . و دم الغزال , على سهم الأمير . وأسال الحرف الملتهب , عن الرعشة التي تستبد بدمي . حين تستيقظ الصور في حزني . وتنزف عيني نور الظلام . و أسأل , رياض أحلامي لم ينهبون الذاكرة , و عرس المكان ؟ عابرون يشترون أحلام المدينة . و يروضون المكان , على البيعة الجديدة . يستبدون بياسمين الرياض . ونافورة القلب المرتعش . و أنين الأقواس . اسألوا المكان , عن حزنه إن استطعتم . و إذا جفل من هديركم , فلا تلحوا على جرحه . قد لا تستحملون ما مر به من نور . و انتظروا خلف الصمت . قد ينتشي بوحدته فيبوح بورده وصور المقام . وغرناطة تسقط بخيانات الدم . و ذوي القربى . كل يستل خنجره . وبكل الحقد . . يغمده في الذاكرة يمزق الصور. يحرق المشترك . شهوة الموت تستبد , بسيوف الملوك . وطوائف الخيانات . أشلاء الروح , تلملم بقاياها . تستكين . بزاوية مظلمة من تاريخ الغدر . و تجهش بالحكايات . من يدلني على جثتي بساحة الأمراء ؟ من يدلني على أسمائي القديمة ؟ من يمدني ببياض خال من خيانة المماليك ؟ كي أدون صمتي . و أنين القلاع التي سقطت تحت حوافر المؤامرات . و وعود بمنافي , . تليق بأمراء الخيبة حوض الماء . و نافورة الأسماء . و رخام البلاط . و ياسمين الأسلاف . و سيف الهزيمة الأخيرة . و عمامة الجد . و نعل الوصيفة . و محراب الصلوات . منتش بانكساري . ألهو بالأسماء , والصور . أجر , ما شئت من الخيبات الى حزني . و أرجم الكلام , بالكلام . لا ورد للأميرة . و لا ياسمين على نعش الحكايات …………… إدريس سراج فاس المغرب شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط