غارَت فَغِرت

……………

غارَتْ فَغِرتُ وَغَورُ النَفسِ…غَوَّارُ

للنهرِ غورٌ وَلِلإحساسِ……..أَغوارُ

 

نورٌ على نورِ بَدرٍ قد أنارَ ……لنا 

نوراً مُنيراً أُنِيرَتْ مِنهُ ……..أنوارُ

 

مَيٌّ وَمَيسٌ وَمَيسونٌ …….وَمائِسَةٌ

وَقَدُّ ميساءَ مَيَّاسٌ…………وَمِهيَارُ

 

هَامَتْ فَهِمْتُ فَهَمَّتْ بي وهَمَّ…..بِِها

قلبي فَهَمْهَمْتُ هَمساً فيهِ …..أسرارُ

 

جُودي بِجيدٍ كَجِلدِ الجُّودِ مُرتَجِفاً

والجِعدُ جُندِلَ جَنبَ الجيدِ… هَدَّارُ

 

أدلي بِدلوِكِ في دِلٍّ يَدِلُّ…..على

دلوٍ تَدَلَّى ………….وَلِلإدلاءِ أدوارُ

 

داوي ليَ الدَّاءَ بل كوني الدواءَ لهُ

دائي دوائي وداءُ البحرِ…… دَوَّارُ

 

وعانقيني عناقاً لا انعتاقَ …….بهِ

فيهِ اعتناقٌ. فبعضُ العِتقِ عَقَّارُ

 

كَفِّي بِكَفِّكِ قَد كَفَّا…………تَكَلُفَنَا

فَكَيَّفانا فَكَيْفُ الكَيْفِ …….. تِكرارُ

 

فِي فَيءِ فيكِ فيافي فِيَّ غافيةٌ

وَمِن شَفا فِيكِ فَيءُ الشَّهدِ مِدرارُ

 

مَاجَتْ وَمِجْتُ فَماجَ البحرِ موجَتَهُ.

مَوجِي وَفِيٌّ . وَمَوجُ البحرِ غَدَّارُ

………………………

بقلمي:رمضان الأحمد.

(ابو مظفر العموري)

ليلة في محطة قطار الأرياف……..

ا.د. حمدي الجزار

………………

كانت محطة القطار تبخ رطوبة بواكير فجر جديد بارد……..،،

شجرة مسنة عملاقة تتواري في اغصانها طلبا لبعض الدفء……

عواء كلب هزيل يأتي من بعيد يؤانس وحدته……..

رصيف المحطة منفرد بلوح أخضر خشبي صلد ينتظر القادمين……

تتوازي القضبان ولا تتلاقي في خصام طويل………..

جالس في نهاية القطار يرفع ركبته اليمني الي مقعده يدلك أصابع قدميه……

جرس نحاسي ضخم يحتل عمودا أطول من قامته……..

اشجار الصفصاف تصدر شخشخات أوراقه أصوات مرعبة…….

عيدان الذرة بشوشاتها البيضاء مختلطة بحبات الذرة لا تريد أن تفارقها….،،

يختبيء القمر بين سيقان الغيطان وجداول سقيا المياه….

تجري النجوم خلف فراشات داخل أفواه الحقول.،….

لم يعد بالقرية ذئاب، فلم يربي الفلاحون الدجاج……

يختلط بقايا روث البهائم بالأرض فتدخنه أشعة شمس الظهيرة رائحة مميزة…

بققايا سواقي تدور وكنبور يغني لشدو الطيور….

أضخم ماتراه القرية قطارا حديديا يمر……….

هو قطار واحد ننتظره عرباته متنافرة كأسنان عجوز مسنة……..

يتفنن الصقيع أن يلهف مؤخرة رؤوسنا من الخلف…..

يضم جناحيه طلبا لرد الاحساس بالبرد القارص……

القطار…. آت من سواد الأفق يمخر دخانه الأبيض……

العربات خالية النوافذ تفوح رائحة الجبن القديم ومشلتتات الفطير…..

انزوي في عربة كاملة وحيدة……..

يفك منديلا محلاوي ليقضم من الفطير…

اقوي ما في القطار….صفارته…….

غادر المحطة،،،،،ولم أغادر قريتي….

د.حمدي الجزار

….. تعيش نملة تاكل سكر …..

***************************

وكل مااقول اخر نوبه 

قلبي وقلمي يطاوعنيش 

وأكتب تاني من تاني 

عن الظلم اللي حارسه …….. ؟ 

عن الخونة وأفعالهم 

وبيع غالي بتمن ورخيص ؟ 

عن التغييب مع التغريب 

عن الوعي اللي غاب بحشيش  

وحبايه وكبايه 

وشبو تروح معاه ماتجيش  

وعن أعلام بيعلنا بصوت عالي  

خلاص شيش بيش  

وأسيادنا بتنذرنا 

بأيد محضر خلاص خلاويص ..

فسلم لينا واستسلم  

وقدم طاعة مع …………؟  

ولا تروح عند أحبابك 

وبرضوا تموت هناك ياعريس  

تعيش نملة تاكل سكر 

وتبقى حبيبنا م الدراويش   

تأيدنا وتنصرنا 

تطبل لينا مع حرافيش     

ولما نجود عليك تفرح  

وتشكر لينا مع ألاضيش  

وتتمنى رضا لينا 

وتبوس أيدنا على الفتافيت …

معاهم حق والله  

وسلام ليهم من الهلافيت   

من الراضيبن من الشاكرين 

من العايشين على البقشيش  

على الصدقات من البهوات 

ومن أقصي الجنوب لعريش 

وزيدوا كمان .. كمان زيدوا 

هنا أذلال لناس طرابيش 

وزيدوا أمعان في أذلالهم 

مدام رضيوا وبالتلطيش  

مدام عن دين خالق بعدوا 

وعن سنة طبيب مخصوص 

ورضيوا بكل. ودنيه .

هنا في دينهم جنود أبليس 

فلا رابط ولا وازع 

ولا عادات في حضر وريف 

وماتت كل مبادئهم 

ماعاد عايش غير التهليس  

وبالأطنان وبالكيلة 

وبالقنطار وباالتليس  

فيستاهلوا اللي يجرالهم 

وجاريلهم عشان حرافيش .. 

بقلم .. ياسر فؤاد الجدي 

الأحد .. ٧/٥/٢٠٢٣

– عرافة في فنجاني –

لضعف إيماني 

وضبابية الأماني

واستسلاما للهوان

رحت للعرافة

 

في لجة فنجاني

رأت ما لم تره عيني

ولا سمعت به أذني

 تنجيم عرافة

 

أججت أوهامي

خيبت أحلامي

بمنطق هولامي

هرطقات عرافة

 

دغدغت عواطفي

طبطبت على كتفي

سرقتني برضا أنفي

أضغاط عرافة

   – أ.محمد أگرجوط-

عين على المجتمع 

لو يتحدث الماء لقال: اغسل قلبك قبل يدك!!!!

الحياة ، تبنى في رقيها و نهضتها بسلامة القلوب و طهارت٨ا من النفاق !

قبل ان ، نغسل ايدينا بالماء علينا أن نظهر و نغسل قلوبنا من الرياء و معظمها، أصبح لثقافة التباهي عنوانا !

اذا طهر القلب ، طهر كل الجسد و كل تصرف يكون بناءا على قناعة إيمانية !

كثر الفساد في الأرض بما كسبت أيدينا و من صنع ملوثي الأخلاق !

نتسابق في ثقافة الايذاء بل أحيانا يرمز للإنسان بلقب ” الشيطان” لدرجة الفعل المرتكب!

غسل القلوب و طهارتها من الأمور المهمة و هي من تزين العلاقات .

 

بقلمي الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله 

الشلف الجزائر

يا مقيمة بالقلب

دات يوم التقت عيناي يعيناك، مررتي 

بالقرب مني،وبصمت لحظة عطشي

اسثتناك القلب عن الكل،وارتوي

فهل طاب وراق لك المقام؟سألني قلبي

نيابة عنك أجبت:كل المياه سواء

ما خطبك ألم يزول عنك العطش وما راتويت!

أما وثقت لها،أما ارتحت وفرحت بهدا العشق!

آه يا مقيمة بالقلب،،آه يا مقيمة بالقلب 

رحلت دون سابق أنذار وبلا سبب هجرتي

إنه الحب والعشق،إنطفأت بعدها ملامحي

تعبت، فقدت حلمي وطالت يقظتي

عساك تعودي،والصمت فيه أطلت انتباهي 

سكنت كل الحكايات،أيقنت،حينها تدكرت شمسي

معنى الرضى بالرحيل بعد الافول،هدا ما علمتني

إنتهت الرواية،موت الأربعين اشباهك ماعاد ينفعني

دفنتك بالقلب،علمت أنك بدرة،لكنك ما أزهرتي 

صرت كدابا بتكرار نفس القسم،اني لك كرهت

ذليني أين يقع داك الغياب والهجر إليه رحلت

صرتي هدوئي بفكري وقافية شعري

فما عادت تأبى ان تهدأ لحد الآن أفكاري

وإن رحلت ولست بالقرب مني 

بأعماق القلب أقمت ولا زلت

نجمتي التي بعثرتني بعثرت هدوء ليلي

يا مقيمة بالقلب

ابو سلمى

كلما أكتبك 

الدموع تنساب

سألت الدهر 

هي لحظات 

أخبرني الأيام 

 على ناصية حلم 

تاريخ ذكرياتي 

يسألني أين حطاك 

نسيم يطيب جروحك 

تهب علينا نسمة هواء 

بذاكرتي رسمتك 

عانقت طيفك 

يذكرني بحرارة عشق 

سأقول لك من أنت 

رحلت دون وداع 

حسن حوني جابر، العراق


ياقدس يا وطن النبيين

ومعراج رسولنا الأمين

وياقبلة أولي للمسلمين

يا أمة المليار تاهت بين الأمم 

من يصلح الملح إذ الملح فسد

قدسكم مقدس يئن من التعب

اقصاكم ينزف دما من الدنس 

صلي فيه رسولنا وكواكبنا المبجلينا 

وقل للقدس والأقصى اعذرينا 

فهذه ويلات السنينا

وأنات وجع البائسينا 

وجرح الأرامل واليتامي

أيا بلاد العروبة لست أدري 

أعربا أنتم أم مستعربينا

فعذرا يا قدسنا فقد شغلنا 

عنك بالفيفا و اغاني الماجنينا

وتصدرت مجالسنا الحاسدينا

وأصبحت نساؤنا عاقرينا

وفي مشاهدنا مخنثينا 

يا أمة المليار لا تحزنينا

أليس في المليار مليونا 

صحاحا من صحاح.

 ندافع بها بين العالمينا

هل ماتت مرؤتكم وهمتكم

هل دفنتم شجاعتكم 

فشجرة الزيتون تلعنكم 

أنها نبتت في أراضيكم 

أكرم كبشة

تمنيت نظل هكذا سنوات

 

دونت…… قصة حبك واختسرتها في الاف القصايد والابيات

 

جعلتها. قصة عجيبه يحتار فيها البشر حينما انشر الكلمات

 

رسمت ….فيها صورا للحب و العشق ودونت اجمل لحظات

 

ابحرت……. بخيالي معك وارتحلنا بعيدا عن كل المخلوقات

 

ارتويت …….من حنانك الدافق وهناك تذوقت شهد القبلات

 

حينها.. حلقت روحي وتاهت نفسي وظننت انها السموات

 

تمنيت لاافيق من هذه السعادة وتمنيت نظل هكذا سنوات

 

حتي …ينتهي العمر ونتقابل هناك بجوار البساتين والجنات

 

كانت… هذه القصة من وحي خيالي ورسمت فيها الامنيات

 

الشاعر مدحت فضل

عطرك مساءات

 

عطرك مساءات

ينثر عبقه في أجواء نفسي القاحلة

يحيي نبض عروقي الميتة

على عزف أوتار قلبي الهامد في عتمة البؤس

عرفتك امتدادا على مطية عشقنا الجارف

كتبت على جبيني لغة القدر 

عسيرة المحق بقلم صلد 

أنت لؤلؤة في كنف صدري حفظ من كل الجوارح و بقايا الآثام

إياك يا فاتنة أن تكوني حمالة الحطب

كوني منارة تهدي إلى صواب النهى في بحر لجي متهالك الخطى

كوني للعقل المقيد بأغلال أطياف الماضي نور و إشعاع في ضمير الكون

ارفعي الغشاوة عن جهل البصيرة 

استبقي إلى مرافعة العناق و كسر جليد الفراق

و ابني جسر توليفة اللقاء للحب الوحيد

جمال الدين خنفري/ الجزائر