الغرب ليس حرا الغرب مستعبد من طرف ا ل ي ه و د بواسطة حركتهم ا ل ص ه ي و ن ي ة العالمية المسيطرة على كل شيء خاصة الحكم والمال والإعلام والقصيدة تعتب عليه في ذلك
***
الغربُ يا أهل البصائرِ غرَّه ُ… لضلاله كيدُ الذين تمسكنُوا
الغربُ يا أهل العقول ضحيَّة ٌ … لسموم قوم من ذُرَاهُ تمكَّنُوا
الغربُ يا أهل النُّهى أزرى بهِ … كيد الصَّ ه ا ينِ والذين تص هيَ نُوا
فإذا الضَّحيَّةُ مجرمٌ في عدلهِ … والمجرمُ النَّذلُ المعاند يُحضَنُ
وإذا الحقودُ على المسيح مُقرَّبٌ … وإذا المُعزُّ له بدينٍ يُغبنُ
فمنِ الذي كادَ المسيح وأمَّهُ … وغدا بِقُبْحٍ يستهينُ ويطعنُ ؟
هل تاب حقاًّ من أذاهُ أمِ اعتلى … ظهرَ الصَّليب مباهيا يترَهْبنُ ؟
هل ظُلمُه وفسادُه أمر خَفَى … فنسوق آلامَ الشُّعوبِ تُبرهنُ ؟
خر كل شيئ شيدته، من ذي قبل بنيته لك لأجلك، كل من مر ، مر بسلام إلا أنت! استوطنت الفؤاد لكن حين هجرت و رحلت، ماضيك لم يمت سكن هذا الفؤاد و أبى أن يغادر ، لم يمت أبد الدهر، كم هو مؤلم موجع و أسوء، أن يعاد شعور قديم جاهدت طويلا أن تتجاوزه، فيحل بعاصفة مظلمة، ذاك الشباب الذي مر من العمر، كنت فيه بألف خير إلى أن تعلقت بشئ ليس لي، فكلما حاولت أن أعود كما كنت و جاهدت، أجد نفسي أنا الذي غادرت بعد رحيل من أحببت، فقدت نفسي عكس فقدان من أحببت، لقد كان حري بي ألا أقاوم و لا أقاوم، هي أكبر كارثة كان علي أن أنهزم مبكرا و أنهار كي أتخلص من كل هذا الحب و العشق و الألم.
لن يترجم الحبر، لن يستوعب الورق، لن يحكي الحرف، ولن يكفي البوح ما في هذا القلب، تلاشت رغبتي في التحذث عما حذث، لقد حلت العاصفة المظلمة، فصعوبة الشرح أجبرتني على ارتداء زي الصمت، ليس ضعفا مني ،بل كي أؤذي،قلبا أحببت أحببته بكل صدق، حتى وإن فشل في تقديري وهجر و رحل.
تمر علي الذكرى كل مرة تلو المرة، تخالني و أعتقد كالمعتاد بأن الغد سيكون أجمل الغد سيكون أفضل، ذاك الشغف فقدته ، آه كم هو أسوأ لو أني إكتأبت، كم حذتثه و أوصيته بأن لا يزرع وردا، يصعب عليه سقيه، أقف أمام الجميع مبتسما، روحي محطمة خلف كل إبتسامة تشرق، أعيش حزنا لا أفهمه، أخيط في عزلتي جراحا، أعلم جيدا أنه لا يراه، أصافح بعيوني كل ملامح الأغراب، بحثا عن محياه الضائع، أبحث في كل شوارع المدينة عنه، أراقب المارة، الكثيرين مروا إلا هو، فكيف يعلم أني حقا أفتقده بفؤاد مرهق بفؤاد متعب محطم.
يرتابني كل يوم خوف شديد، أعود غريب الأطوار، يتردد صدى صوت من أعماقي ينادي يقول:أستحول إلى شخص يشبه الآخرين، أم أني ذاك الشخص الذي صعب عليه فهمه قط، ولم يشعر معي براحة لا أقل.
حلت العاصفة المظلمة، وبقي هو نصفي الذي لم تنصفني به الأقدار يوم ما، سيبقى بالقلب فهو رفض كل بديل و خاطبني كل يوم ، سأبقى خال للأبد، فهل يا ترى أسجل في دفتر دينه بالصفحة الأولى، أنه خذلني حين أحببته،لله ذره أما علم أن كسر الروح ما هو بهين، وأنه عند الله عظيم كوزر و إثم.
كم أنا غبي أنا بحزني هذا، وهو سعيد يعيش، أليس من الصواب أن أترك هاته العاصفة المظلمة تمر، أليست كل الخسائر تعوض، إلا أن أخسر سنين أخرى من عمري باحثا عن حب، وعن رضا الغير.