جمعت أيقونات النصر على منحنى رتب لغات السرد اليافع بما هزت مريم على أوتار موجة النغم جذوع لغات طيب المشارق والمغارب
على صولة أكاليل جلجلة قناديل الفرح المترع في بحور غرقي الناري
خلعت ثوب الأنا من عتمة الضجر
حتى أدركتني بين حناياك عبير نصوص التلاشي لكل كدر وخلعت قميص الغد نسيج إعرابي المنصهر بموعدنا الساحر الخلاب
الذي يعج كما البحر رهوا الفواح بقربك المهاجر صوب سرب روحي التي تقتات على دبيب الشجن
إن مسلسل وداعتك على أوتار عبق النهار ألقى في نفسي
موسيقى كلمات الصور المملوءة من نشوة رفعة ٱتون الشأن الأبيض المتوسط
على جدار لحم الخصوص تخيرت لحديثنا الرقراق رصد مقام لبنات لمس عصب الرست المستثنى من كل
الأغاني المطلية نكهة خبرات القوافل بخزائن جامعة سردي
أصب لعنفوانك أروقة حضارة السين البكر جامع بريد بصمة دقيق أجنحة الفراشات بإلهامي الثري بك
الذي يقتات على أنهار التطور الخصب الرقراق الملتف حول معصم حلمي الطازج فوق وسائد طيفك الطائر المفعم بترانيم جولة التأويل العذب
هنا قناة الشغف الأكبر
يصل على أطراف أقصى وجداني معانيك الحارة
هنا فاصلة حسن التأبط على درب قناديل حسنك الذي يصل لشوقي جمر أبراج هديل العشق النائم على كتف سكينة هدير على متون جوقة الصدى
لملمت المواكب الشاهرة سيف الحقل الشهي
على بوصلة نماء القطع العتيق لمفردات قوافي الجوع والعطش
لي معك ذاكرة وقعت من تحت غصون براعم حصاد عناقنا الرسم البهي والإسم النقي والثمرة الشهية على مسرى الروعات
صهوة جياد القبض على سرج مسافات حلقات عنفوانك مما لعقت شفاهي مراسم ملامحك قبل أن تطأ قدماي أرض طلاء الرتابة
ٱخذ على جناح حياتي المفعمة بكل بيان البسط تمائم ريشة ملاك الحسان فوق مفرق رأسي أنت متاع ماجمعت الشتات طوبى لنفسي التواقة للركض خلفك نسمة مضمار التجليات على أعمدة ظلالك أوقدت لنعاسي هدأة ليالينا التي سطرت لها ملاحم كتب صيد الخاطر
العناوين الفياضة الجياشة على إطار الساعة التي تدق وتد الرحيل إليك أمشاج الظفر المحلى بلقب الكف منك وشم الجاذبيات فوق ظهري بخمسة فصول أسبغت عليها دورة الشرح بنافذة لك مقطوفة من سري الذي يعج بعظام هيام وقرة عين لي فصلت عليها من كل زوجين خبرة طازجة على مراسي شطٱن سفن الزخم صوتك على متون الطبيعة رج الأفق وفي محراب انتظاري ألقى رسائل الساحة الفواحة بكل مواهب الواحة تحت ماء القابليات فرسة قرى صفاء المترامية الأطراف بين الصخور والشعاب التزمت قيعان الصمت بطلتك العابرة للقارات وجمعت لها مما طويت حدود تخوم حضورك الدافئ سليل مجد ٱوان قطاف رحمك الأواب كل الأبواب بيننا مفتونة بالفتح الأعظم
….على شط ساحل الذكريات، يزعجني هذا اليراع، من فتاة هادئة إلى أخرى عدوانية الطباع، حين أخط و ألمم شتات ذكرياتي، أدونها أسجلها، فتتطاير الوريقات، انظر فأختلس زرقة الماء، أمواج هي تترامي كالظل، سحائب موجعة قد تمطر، إما بذكرى موجعة و مؤلمة، أو أخرى بها فرحة لم تكتمل، ولم تدوم طويلا، فلم تعمر ،إلا بهذا العالم الغريب، عالمها الخاص بها.
قد يبدو غريبا بعض الشيئ، تدخل كل الأشباح فتبتعد وتنصرف عن الواقعية المفرطة، فهي بسيطة و مركبة في كل شيئ، حد السذاجة والغباء، بميزة الذكاء و الفطنة، هادئة عدوانية شرسة ، خالجني شك في أول الأمر، زاد فضولي لكشف هذا العالم الغريب الخاص بها، فقلت سأطرح عليها سؤالا بخس هكذا كان ظني في بادئ الأمر،فسألتها: تكتبين ثم تمزقين؟؟؟
أجابت: عقل مزعج خزن كل شيئ بذاكرة، ولما كل هذا الفضول ياصاح؟
قلت: كأنك تخليت عن مادية النضال و المقاومة في النسيان؟!
جواب غريب بعدها أصابني في السمع،
عالمي غريب، عالمي خاص بي فقط، قد يلفتك هذا المنظر نظرك، خمول أكتسيه و فضولك قد يزداد أكثر أكثر ألست محقة، قلت بلى نعم، إذن فاستعد! قد يصيبك تعقيد في تشخيصه، أسباب كاملة، تنقل مستمر، أعيشه في عالمي هذا، من يراني في كل يوم ،قهوتي المعتاده فطوري، مظهر يوحي أنني دوما في تفكير عميق، بشرود داخلي، أسافر عبر الأحزان و الأحذاث، يرسم عند الآخر حياة مستقرة.أو مجرد محطة توقف…تأمل….
عفوا، أهو جواب مختصر، فهو غير كاف ولا شاف، لمعرفة المزيد كفضول، لهذا العالم الخاص بك، أعلم أنه ليس لي الحق في الخوض لمعرفة أكثر، لا من باب الفضول و لا حتى لمعرفتها أكثر، حكم سالف قد أصدر، إنه حقا عالم غريب و أنا من الأشباح قد أدخل.
لكن إلحاحي و إصراري، وهي عادة الكثير من البشر، إن تعلق بشيئ يريد أن يعرف عنه و يعلم عنه أكثر و أكثر، طبيعة وعادة لا منها مفر، قلت لها هذه المرة، بصوت خافت كهمس، حذثيني عنه أكثر، لكن أستأذنك بأن أدخل ، هلا طرقت هذا الباب و لا أرد، فأنا زائر ضيف لمحطة هذا التوقف،
قالت لي : سأسرد لك شخصية، اتقمص فيها الدور، فاتبعني و لا تسألني بعدها عن أي أمر، قلت لها: مسامعي كلها صاغية، ولن أتفوه بكلمة قط، حتى نقاشي لك لا محل له من الإعراب إن لزم الأمر.
قالت حكايتي كالآتي، بمظهر زفاف عرس، منذ الأزل غصب و قهر بقوة وجبروت متعمد، آنسني فيه من الأول الحزن، فطرد كل فرح، أغمسني بدهاليز الهزيمة، تاركا كل أمل في نجاتي و في النصر، عزلة و وحدة بعد وفاة كل شطر، من أجزائي ككل، أول السطر هو سطوري قد خطت مسار، تنقلت فيه عبر الزمن و المكان، بلور في كل شكل تغيير مختلف و مستمر، فهل أسرد و أحكي، صخب وعنف، أم حرب وسلم، كنت دوما فيه بالأخير المنهزمة الممحطمة، كسيرة أخلد للحظات لا أحدد فيها نهايتي أو بدايتي لكل شيئ، كل محطات عمري قطارها مر مسرعا، تسارعت دقات أجراس طبول، من فؤاد تحطم و انكسر، ظلام كثيف صرت أسابق العمر عساني ألقي الحتف المنشود، حريتي التي لم أنلها، سجن به أقصى عقوبات قد تحكم على بريئة، ذنبها قلب و عقل، إختيار و اختبار ، صرت أتجول بكل الغرف، إبتسامة وديعة أتمناها أن تطفو، لكن وجهي دوما يتوجم و يتعبس، أهي خطيئة قد ارتكبت؟؟فلا أنا بكماء و لا خرصاء؟؟لما قدري لم يغير أي شيئ؟؟شعور بلا شيد، خوف يداهم زماني و مكاني ، أمني و آماني، ذاك الحلم الذي استعصى قدري، أن يحققه لي، حرب أخوضها كجندية ضد عقلي الأعزل، ينفث في فؤادي سم علقم لما هذا الأمر؟؟؟
فإن كنت قارئ فنجان، فلا تستغرب من عالمي هذا ، لأنك قد تخطئ علي في الحكم، أو تصيب بسوء فهم، هذا هو عالمي الغريب عالمي الخاص بي، جسر أقطع به مسافات ، ألوذ فيه بمزاج و صراع و إزعاج، كنت أصنع السعادة لغيري و أتنفس مرارة الشقاء، أخدع روحي وقلبي، وأقول دوما أنا بخير، ولايعلم غيري تعاستي، أعزل نفسي في عالمي الخاص بي، فيراه الغير بعين غير التي أنا كنت أراه، فيقول البعض و الكثير هو إكتئاب بها حل، خيالها شارد في السرد، ما أضناك أيها القلب دوما خالفت العقل، هذا عالمي الغريب الخاص بي يا صاح.
لم أجرأ على الرد، ولا الحذيث بعد كل ما سمعت حين روت ، سوى أن صوت بداخلي يتردد صداه، حقا عالم غريب عالم خاص، ويا ليتني لم أدخل.