بحور محراب وجه الكلمات سليلة حدائق العزلة الوردية بما وشوشت حواسي برؤياك الحقيقة والمجازات و من
فوهة الإنعتاق خرج شغفي المفعم بمفردات الرباط في
الغابات المقدسة التي استوت فوق عروش عتبات الموقف
بما أشعل بارود سردي من
لحن فتيل أجواء قول جذوع لغات الشمعات
أنت متاع عمري اليافع على درب قيعان الوسائل والغايات
خيالي الفصيح المستنير المنصهر بقوافي الشعر الكثيف المسدل على أكاليل حسن أهداب ابتسامتك المطمورة بطمي الحزن النبيل الجميل في
شباك أهدافنا الثمينة لحن العذوبة بلا انقطاع تعالي لقد ألقيت من
حضورك الطازج غبطة تباشير مراسي شطٱن ربيع روحي المتناثرة فوق ماطرح وجداني الفصول الخمسة
مع الكثبان الخصبة المزركشة بعنفوانك الدفين
شهدت
قوام قناديل خطاك
دفء مواهب المسافات الرقراقة على مابيننا من عهود الذوبان نقشت عظمة الرسومات الملبدة على إيقاع متون
أوصال الروايات مع المناجاة التي تخلقت مع سلاسل جبال جيوب الخواطر الجياشة
أجوب وادي صدر القراءات التي كسرت حقب المرارات
على مابيننا من كثافة نشوة علوم شهد الولادات
هنا الشجن القائم على سيقان المحو والإثبات
السمر الفواح بليالي الفتح المستنير على أوتار
رحم موسيقى الهتك
رقصت طربا مساماتي على نضارة وداعتك المحمولة على متون موج اللمس الشفاف إن ذلك لمن دواعي عطرك الفواح بغرقي الذي عكس الساحة المطلية من
المهد العتيق بمفردات الغوص الثري السواح
وارث ملامحك المنمقة بمعاني شوقي الذي أيقظ
رتب المناوشات
على الختم من كتفك قطفت اللوحة البكر بسردي القمري العتيق المتشعب بك من
تحت سماء البشاشة التي ألهمت خيالي الذي أمطر شاشة عبير البشرى
بكل تتويجة من
النبأ المهاجر تذوقت الصولات والجولات المرتطمة في
جداول إلهامي كما اللحم فوق العظام عبرت الحي الشرقي المطمور بطمي الشطح الليلي
على مابيننا من عهود حركة المشائين فوق صهوة جواد حلم العتمة معزوفة رنين الركض الٱلق بتأويل التجسد
فوق هودج حقب التجليات التي لم تتصحر بيننا
لملمت من
فرط سنام الصبر المغاير قطافنا المحمود في
سلة قيعان الهمس البهي واللمس الذهبي المطرز بالتطور الثري من
العناق الشهي
كذلك رفعت من
جدران الصمت على تخوم
أبنية الصخب الشفاف والزخم من
رحم البواح نسمة أفراح شرفات الخلوة المجلوة بزوايا مراياك الحرة المصقولة بإطار عشقي الفريد الذي تأمل رونق الأفعال الخمسة الصور الخلابة والملامح السيارة والجسد المسجى فوق سرير الطفولة التي أينعت بحركة الإعراب الطويل طوبى لي من سحر المراحل كل سماح ذات أفنان
حقل الفتوحات من كهرباء عصب الذات المجدولة من غصون براعم حصاد الأحاديث الوردية عصرت فوق سطور حواسي
صفحة الاندمال
كوني الطالب والمطلوب على درب ترانيم صدى تقاليع هيئتك بطرب النماء اليافع ملحمة الطاقة
أخذت من
قيعان كل نظرة مدد سهل الجاذبيات الكسوة من
حثيث ٱبار ماغترف سري ظلالك
بجمر الارتواء لبصمة إلهامي هنا قناة نفسي المتخمة بحدود التوق النبيل حول خصرك المربوط بحبل أحزمة عقد النون
القرائن بيننا ذات دهشة والفراسة بيننا من
بيان الفراشات
بلا امتناع عنك برهة أو هنيهة ألقبت من
أغاني أجنحة السنابرق رشاقة قوس قزح هيام
نشوة ألوانك تحت
سماء الزخم بحجم التحولات كما المعصرات في
جوف الغمام بيننا من
طوفان الخبرات الطازجة
دلال الزهو المفتون بسير أماني
النصر الذي ألقى بنيازك الفقد أبراج قصور الصب اليافع
تترا صخور قوالب حضارات العطايا على مابيننا من
سطح الطموح الكوني الأسمى لي مع
عنادك وقفة بالنقلة النوعية على إثرها روضت
الجموح ضد تيار الجمود معي من
كل لسان يلعق يقظة ومضة الأحوال مما تنسم شوقي عبير أجواء طيفك الفضفاض
فصلت فوق موائد صرح المساء النكهة من
ندى نباهتك تعالي لقد ألقيت السائد من
ضجر الغياب تحت أريكة انتظاري لعل مبعث
رجاء الشدو الساري
يدركه ماء موعد موكب الانصهار
كذلك يدرك حراستك عند ينابيع شلالات فلسفة فيلق بدر أنفاس إطلالتك صاحبة المودة التي لم لايدركها قط جوع ولا شبع ولا ارتواء ولا عطش هي المسافة بيننا من
أوسط ما فوق مارتقت الأمنيات الحارة
وما فتقت التداعي بيننا بالرحمة والسكينة كذلك بالعواصف التي لقحت بيننا فتح الرسائل على مابيننا من
الخط النازل الذي يقتات على مداد الحبل السري
دون عذابات بدن الجدال والعقم والإجهاض
حكايتنا المطمورة بطمي سرب الشرح الخصب
صوب سهام الدقة المتناهية تعالي لقد ترنح الداعية
بفم البعاد من
فرط قربك
المتكرر بالتنوع
على سبيل الرعشة القصوى
ٱخذ بتلابيب نشوة ألوان ثوبك صنيع التقاليع التي طوت ذيل الرغبات على سكنى الأنسجة
المحيطة بأسوار لبنة عقبى التمرد الفواح بكل متاع كينونة من