وتلك الأمثال نضربها للناس كما قال ربنا سبحانه وتعالى..
أمريكا غولة العالم حاربت في أفغانستان لنحو عشرون عاما وفرت مذعورة كفرار الحمر المستنفرة..
و روسيا تضرب في أوكرانيا لها مايقارب العام ونصف وقد اعتقد الكثيرون انها لن تأخذ فيها أكثر من أيام..
وتايوان بجانب الصين بحجمها وعددها ولم ترضخ لها ونراها تقاوم..
والمقاومة الفلسطينية في غزة والقدس وغيرها من المناطق رغم عدم تكافؤ الإمكانيات بينها وبين العدو الصهيوني نراها ترعبه وتشرد مستوطنيه ..
فماذا لو فتح العرب جبهات ضد هذا الكيان السرطاني وقرروا أنهم يكونوا عباد الله الذين سيدخلون المسجد كما دخله أسلافهم٫ ويقرروا أن لا بديل عن التحرير الكامل للأرض العربية..
العمر وإن طال لن يتجاوز المائة عام ومنه مايقارب الربع بلا فاعلية..هذا لمن يثبطهم التشبث بالحياة..ولمن يتشبثون بالكراسي اقول انكم ستسألون عن معاناة المسلمين في فلسطين..فقد قال الله..فإن استنصروكم فعليكم النصرة..وهم يستصرخون ليل نهار..
ولمن يتحججون بعدم القدرة وقلة الحيلة أقول أن أرض الله واسعة..وحتى بالكلمة أو بالحجر يمكن ان ننصرهم..
ولمن يملأؤون المساجد رغبة في الجنة أقول بأن الجنة تحت ظلال السيوف..
ولمن عنده ذرة كرامة أقول..لقد تمرغت كرامة هذه الامة في الوحل..
يكفي ندين ونشجب ونستنكر ولنستبدلها بلفظة واحدة وهي سنفعل..ولنردد قول أبن تاشفين ..ماسيكون سوف تراه..ولنتحرر من الخوف والتشبث بحياة النعام فإما نصر أو شهادة..
أعقلوها و توكلوا..اللهم فأشهد باني قد بلغت ولا أبريء نفسي.