ترجل فوقنا القلق المبدع دون علل العرق لدماء أنقى تعالي تحت كل سفينة تجري بيننا بهلب بشرى الصخور العتيقة المهاجرة بكل ما أشعل يقيني بك نار النجوى على متون تخوم الجذوة المفتونة بسحر مابيننا من شرفات موجة أمل وشوشت بيان الساحة المطلية بنماء فنون المفردات العاجلة على معصم نشوة الموعد تسبر غور ذاكرتي نسمة ماء رذاذ ظلال الطمأنينة مما لعقت جفون غرقي بين حناياك النبض الفواح بشرايين دلال رمشك الجارح المطامع لعناقنا أهدى بخربشات الأذرع الطويلة لطريقة من المذاهب المثلى قلبت المجاز في قوالب الحقيقة على مرمى موازين حراسة قوافي شعر التجسد برشاقتك الذهبية الموعودة بعراجين أنجم الإلقاء بيننا من جامعات أروقة الكثافة بمتاع الشهب السيارة القادمة من تحت وسائد حلمك بلا انقطاع على رماد البعاد هنا فاصلة كحل بريد دنيا تأويل الرسائل بمداد تجاويف جيوب الدفء أنت وطني المنصوص عليه سلفا بدوام حضورك الطاغي برؤياك انتخبت ملحمة العبق الٱلق ومن كينونة وداعتك قرعت كؤوس قيعان قوامك المنمق اليافع لموائد التاريخ و الجغرافيا من كل نعومة النساء فائقة روعة اللمس البهي فاكهة بصمة التنوع من بين أروقة قصور لين الجانب
كوني المرابط على ثغور الذات المجدولة بسيقان انتظاري أنت فرحة الطرح الرائع الرائد الطازج على غصون براعم حصاد حياتي الخلابة بسلة أنفاسك المطمورة بطمي نهر ظل أغاني عمري الراكض بين مطارات الهوى
سجلت نسمة عبير الورد مما تنسمت مسامات البقاء دون خيفة سجلات الخفاء على درب حثيث الرقص المتعالي على النسيان بنكهة مراسي شطٱن ربيع صبري الذي يقتات على الشطح الليلي بزينة طموح القول مني ظفرت من تحت شفاهك الصمت الخصب الخلاب والبواح الذي يمشي على إعراب تموجات التأمل أنت مٱقي نفسي التواقة لكل تتويجة ماء كل شيء حي
أنت الملاك بروح الارتشاف الظاهر والباطن على مابيننا من تترا عهود أحاديث مناجاة الاكتشافات
أقصى أطراف السعي بماوراء طبيعة الخير خراج مخازن مغانم سماح المهاجرة لكل جرح تجبره بكسوة من رجم الاندمال أنت لي مكنونات ضمير قبلاتنا الحارة بسلوك كتب المناعة المكتسبة من فوق أرفرف حواس لقبانا ماذرف عناقنا الفريد سطور القراءة صفحة شباك الصد للأوهام عناوين القوافل العالمية مماشرح خيالي نضارتك على إيقاع طرب حضارات المحو والإثبات أوتار التحولات القديمة تعالي ثم قولي على فاتن حداثة حاضر النقلة النوعية لديار سلمى الشوارع التي شهدتها خطاك دفنت بدن الغياب المسجى تحت رمال التصحر المزركش بالجفاء تلك من أنباء شروق شمس ابتسامتك المغادرة لكل ظهيرة لاتسمن ولا تغني من جوع خلف حدود براهين قربك المرتطم تحت صخور عنفوانك الطويل الأواب
لنا عودة لكل برهة وهنيهة على مٱذن صدى اللوحة الرهينة لكل تتويجة من المواهب الشابة الصاعدة المتناثرة على الدرب المنصهر المدهش بالغيرة جمعت لك من كل زهو تقاليع الفراشات انطلاقة من الشموخ الحر خلف سرب طيور طموح البسط والقبض المتوهج بالجاذبيات ملتقى ما أينعت بيننا التجليات والفيض وقد ٱن لنا القطاف الثمين السمين بشتى الجداول الباقية حسب التوقيت المحلى بالرغبة المرابطة فوق جذر السنين العجاف
لعل مبعث طوفان رجاء يدرك ذيل إرادة ثوب سكينة على منوال حراسة هيام لأنس إلهام نسجت بيننا الرضى الفضفاض إن ألسن الفصل ليوم شرح ملتقى الجمعان صولة رقعة الألقاب بطولات بيننا
تأبى الاندثار ياقمر الزمان الملتقم من
ثدي شمس الأمان معارف الإسدال فوق سطح محرابي
أنت لي قرة عين الطموح القاهر لكل جهالة من
ضجر العتمة نشاز القرب الواهن من رحم عقم البعاد
هنا قناة
النظائر بألوانك التي لم يدركها عناد البهتان والخذلان