الحرب التي تشنها عصابات الهمج ضد الشعب الفلسطيني في غزة بزعم الدفاع عن النفس هي في حقيقتها حرب إبادة همجية فاقت في بشاعتها النازية والفاشية، وهي ليست بغريبة عن عصابات همج متعطشة للدماء وبعيدة كل البعد عن كل القيم الإنسانية..
ولكننا اليوم سنتحدث عن ردود الأفعال التي صدرت من عديد الدول والشعوب نتيجة لهذه الحرب التي قسمت العالم الى متحضر وهمجي والى شجاع وجبان ..
وسنباشر الحديث من المواقف العربية الرسمية والشعبية والتي رائنا منها العجب. فالشعوب العربية خرجت في بعض الدول بمظاهرات لدرء اللوم عنها في وقت كنا نتوقع أن هذه المظاهرات لن تتوقف..
وفي بعض البلدان لم نلحظ أي حراك شعبي وكأن ما يجري من قتل وتدمير لا يهمها أخويا في العرق او الدين أو الإنسانية..
أما المواقف الرسمية فنرى أن بعضها يؤيد من خلف الأبواب ما تقوم به عصابات الهمج بحجة أن حماس جماعة إخوانية..وهي تحارب الإخوان لهذا فما تقوم به عصابات الهمج في غزة يصب في مصلحتها..
والبعض الأخر يرى ان أمريكا التي كشرت عن أنيابها وهددت وتوعدت يمكن أن تحرمه من كرسيه فهو مضطر أن يسكت ويدير ظهره لما يجري..
والبعض الأخر تم السماح له ببعض التنديد والشجب وإستجداء إدخال فتات معونات حفظا لماء وجهه الذي يظهر عليه الجفاف اصلا..
وأمانة الجامعة العربية لو لديها ذرة من حياء لأعلنت إستقالتها فهي كارثة على العرب ومفرقة لهم ..
فلا حكومات ولا شعوب..
هل الشعوب أيضا عميلة أم هي خائفة؟!..
وبقية الدول الإسلامية ومن ضمنها العرب تبين أنهم يخافون امريكا أكثر من خوفهم من الله..الذي يدعوهم لنصرة إخوانهم في الدين إن أستنصروهم..وأمريكا قالت لهم لا تنصروهم..فنفذوا أمر أمريكا..
لقد ثبت بما لا يدع مجال للشك أننا غثاء كغثاء السيل..وأننا أثأقلنا الى الارض..وأننا أستبدلنا الذي هو خير بالذي هو أدنى..
نقول اللهم لا تجعل الدنيا كل همنا ومبلغ علمنا..ولكننا نتمنى أن تكون الدنيا هي كل همنا وهي مبلغ علمنا..فإننا نقول مالا نفعل..وهو المقت الأكبر..
الأمة أنتهت وارتهنت وارتمت في أحضان الدنيا فتمرغت في العفن والعهر..إلا من رحم ربي وهم قليل..
العالم يقف مع قضيتنا وعلم فلسطين يرفرف في مشارق الارض ومغاربها والمظاهرات المنددة بأفعال الهمج لم تتوقف في عواصم ومدن العالم ولكنها تبدو منكسة وخجلى في عواصمنا ومدننا..
فما هي الحكاية؟!.
غزة سوف تنتصر وسوف يبقى أهلها الذين اراد الله أن يمتحن صبرهم ويتخذ منهم شهداء..
والمتخاذلون سيلعنهم التاريخ وسيذلهم الأعداء الذين ارتموا في أحضانهم..
وسيردون الى عالم الغيب والشهادة وحينها سيندمون ولن ينفعهم الندم.
هناك في العالم تجارة رائجة ومربحة ، هذه التجارة أُنشئت لها بنوك ، تسمى بنوك الأعضاء البشرية ، من هنا تكتشف سلوك الكيان الصهيوني في حصار وإقتحام المستشفيات والمراكز الطبية “داخل قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 ، يتلقى سكان القطاع الخدمات والرعاية الطبية من 30 مستشفى أساسيا تعاني إثر الحصار المستمر من نقص دائم في المعدات والمستلزمات الطبية والأدوية اللازمة ، وتعد مستشفيات غزة واجهة للاستهداف المباشر وغير المباشر لهجمات جيش الاحتلال للكيان الصهيوني بالقصف المستمر والتهديد بالإخلاء القسري ، ضمن عدوانه المسمى “السيوف الحديدية” الذي جاء ردا على عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أدى إلى توقف 25 مستشفى عن العمل و51 مركزا للرعاية الأولية” ، ولكن لم ينتبه الكثيرين إلى أن جنود الكيان الصهيوني قد خطفوا أطفال من المستشفيات التي تم إقتحامهم ، ولم يسأل أحد لماذا تم إختطاف هؤلاء الأطفال ، وقد لا يصدق البعض أن أعضاء الأطفال تساوي وزنها ذهب ، لذلك فإن هؤلاء الأطفال والذين قد يكون جميع إهلهم قد إستشهدوا ، نتيجة القصف الذي يمارسه أحفاد القردة والخنازير وعبدة البقرة ، وكذلك القيام بأعمال الجزارة بهؤلاء الأطفال ، ووضع أعضائهم في بنوك لحين الحاجة لها ، فهؤلاء ليس بشر أسوياء ، والسؤال الأن عن حقوق الإنسان.