(اذا كانت النجوم والشمس والقمر والورد والأزهار رمزا للحب فإنها ستظل كذلك وللأبد………….إن بهاء القمر و جمال الورود ينعكسان على الأرواح و يخلقان الحب بين الناس).
إلاٌ ان الحروب وتكالب الدول على بعضها البعض و كذا الميز
العنصري قد ساهموا في قتل هذا المعطى الروحي الذي خلقه
الله عز و جل و أوصى به عباده الصالحين.. آه لو زرعنا الحب
بالأرض لو زرعنا القمح لحصدنا السبابل وغردت لنا كل ما في الكون من عصافير وهي تشذو نشيد السلم و السلام .حيٌا الله
أرض الله…انزعوا الألغام كسروا البنادق = اتركوا آدم يعانق حواء= إن قصائد الحب لا تموت
اسمحوا لي إن كنت اتكلم عن الحب بصفة خاصة ، ثم بصفة
عامة إنها ضرورة ملحة و شعور راسخ في الوجدان و ترابط
إن لم يكن محاولة بين ممكن ومستحيل في عالم كل شسء
مبهم.
— روميو وجوليات — — قيس و ليلى — و نهاية حب مؤلمة
بين روسيا وأوكرانيا والأمثلة كثيرة كثرة جدا.
( العالم اصلا مرتبك والحب كذلك وأنا وأنت والآخرون نعرف هذا نحاول إخفاء بعض الحقائق..لست أدري لماذا.!).
( زجل )
جيني شمس طالعة
جيتي وردة و ازهار.!
جيني طفلة ضاحكة
جيني احلام
اتصحي لنيام
زينة بالوان الكَحوان
جيني باسطة لكلام
جيني باحروف لغرام
جيني اذهب بلكَرام
*سومو غالي.!
جيني فرحانة بالليل
ايعنق.. لخليل لخليل
جيني كَمرة بالنجوم
اتبايع سلطان لحكام
جيني زاهية
جيني باهية
جيني ضاوية
جيني يا مجدول لحرير
جيني مرجان بلا حساب
واللٌي اكتاب علينا اكتاب
جيني راكبة شادة ألجام
قصة الشوق طالت بالعام
و انا هايم تالف في اهيام
* عاشق الزين ما ايخيب.!
((قالوا))
جيني ياا طير لحمااام
الحنة حمرة فوق لقدام
النقرة فضة فوق لحزام
بالزعط دازت شلا أيام
الباقي منها…….. أختام
* حق الشباب حق ايامنا اخذيناه.!
كوني انت أوطااني
كوني حاملةاسراري
من حبك
والله
ما انثوب
علاش الخصام علاش؟
وأنا قلبي فوق
الجمرة ايذوب
سؤال ما لقيت لو جواب
ما اعرفت عديان
من احباب.!
ما ابقى صاحب
ولا اصحاب
((ذوب يا قلبي ذوب))
=الله يرحم ابراهيم العالمي=
و الدنيا كلها احروب
ناس قاسحة اقلوب
شي هاجم
شي اهروب
سولوا غزة يا عروب
بلاد لفجر بلا غروب!
جاتني هازة أحجر
قلت ليها ليك انصر
غزة عزة الله اكبر
* ( من عديانك لا اتخاف )
راه الظلمة…….زايلة
و لو اتبان….. حايلة
عداوة حية .صايلة
عداوة زمان طايلة
حكاية رجال جايلة
( هكذا هي الحياة حب كراهية عداوة و حروب انتصارات
و عودة الحب و النفاق و انتشار الثعاليب و استغلال النفوذ و
هلم جرا إلى حين أن ينفجر الكوكب ومن عليه بأمر من الله عز وجل . )
من غرائب الرسائل التي تصلني ، جاءتني رسالة من صديق متابع زاد سنه عن الثمانين أطال الله في عمره ، يحكي لي ما لم يكن في حسابات المصريين من زمن غير بعيد ، قال لماذا جئنا للحياة ، أفقط لنعمرها بالبنين والبنات ثم نكبر فإذا هم قد شغلهم عنا حالهم ، والغريب أن حالنا لم يشغلنا عنهم يوم أن كنا شباباً مثلهم ، فأنا بعد ذهاب سنوات شبابي ، وغمر الشيب رأسي وبعد أن فقدت شريكة حياتي ، وجدتني أجلس في حديقة بيتي وحيداً مع الجرائد وكأني في إنتظار الموت ، فقد تفرق الأبناء الخمسة البنات تزوجن ممن أخذ كل منهما إلى دولة يعمل بها ، والأولاد رحل كل منهم إلى أوربا وإلى كندا للعيش الرغد علماً بأني لم أستجب للعيش في أوربا ، عندما كانت الفرصة جد سانحة لي ورفضت ، متعلقاً بوجود أسرتي في القاهرة وعظام آبائي في أرضها ، وقد طُلب مني إحضار الزوجة والأبناء رفضت أن أخلع زرعة من بيئتها وأزرعها في بيئة جديدة غريبة ، وقررت العيش بجانبهم حتى أتم تربيتهم في البيئة الملائمة لهذا الزرع ، فهل كنت على خطأ يا دكتور ، وهم الذين قد رحبوا بأن يخلعوا ناتج زراعتهم من أرضها لكي تغرس في غير أرضها ، وتنمو في غير بيئتها فهل ستنمو بذات الجودة يا دكتور كما لو كانت تنمو في أرضها ومناخها ، ماذا حدث في التفكير في عقول الأبناء ، وعندما أضيق من وحدتي أذهب إلى إبني الأكبر الذي يعيش في كنَدا ، فأجد أن الأمور لم تتغير فأنا كذلك أجلس في حديقة البيت وحدي فالجميع إنشغلوا بحالهم عني ، فقررت ألا أغادر بيتي إنتظاراً لضيف سوف يأتي ويأخذني إلى حيث ذهبت من شاركتني حياتي على الأرض بحلوها ومُرها ، فما قولك يا دكتور في هذه الأمور ، وأنا أحترم تناولك لمواضيع قد لا يتناولها غيرك ، شكرته على ثقته بي وتمنيت ألا أُحرم من صداقته ووده ، قلت له هذا الموضوع يا صديق يعيشه تقريباً الجميع ، ومن الرسائل التي تأتي لي تقول بعض الأمهات وكذلك بعض الأباء ، أن أولادي كانوا لا ينقطعون عن بيتي ليس وداً فقط بل لحاجتهم إما للمال ، أو أن البنات والأولاد يأتوا لي بالأطفال الصغار لكي أرعاهم حتى يعودوا من أعمالهم ، ويأخذوا أطفالهم وينصرفوا ، والغريب بعد أن تحسن الوضع المالي لهم وبعد أن كبر الأطفال ، لم يعدوا في حاجة لي ، وزيارتهم اليومية أصبحت أسبوعية ثم شهرية ثم إنقطعت تماما إلا في المناسبات ، وأصبح التليفون من النادر أن يرن في بيتي من أحدهم ، ولا يأتي لي إلا من أتصل أنا به وألح عليه أنه قد أوحشني ، والغريب أن كثير من الأبناء ليسوا في بلاد بعيدة كأبنائك ، بل يعيشون ويعملون في ذات المدينة ، بل البعض قد يسكن في ذات الحي ، وأنا شخصياً كنت أريد أن أبني بيتاً صغيراً لي ولأبنائي الإثنين حتى يتزوجا بجانبي ولا يفارقاني وأمهما ، ولكن الأكبر مني سناً والأكثر كذلك مني خبرة ، أقنعني ألا أفعل فكثير من الخلافات تحدث من مثل هذه الأفكار ، ويجب أن أترك كل من الأبناء يعيش بإختياراته لمكان حياته ، وفعلاً إشتريت فيلا لإبني الكبير في منطقة كطلب زوجته حيث أباها وأمها فيلتهما في هذه المنطقة أيضاً وتزوج هناك ويعيش بعيداً عني ، أما الإبن الأصغر فعندما حان ميعاد زواجه لم أكن أملك مالاً يكفي لشراء فيلا له كما أخوه ، ورفضت أن يعيش في مستوى أقل من أخوه ، فتنازلت عن فيلتي الأنيقة ليتزوج فيها ، ورجعت لكي أعيش مع شريكة حياتي في شقتي في روكسي بمصر الجديدة ، التي بدأت فيها حياتي معها من البداية ، ومازلت حتى الأن أعيش فيها ، ولكن كتاباتي تشغلني دائماً وكذلك كتبي ، فالحمد لله أصبح في مكتبتي الأدبية وليست العلمية في تخصصي كُتباً ، متنوعة بين “وقالت لي أمي” ، وآخر “وقال لي أبي” ، وثالث “وقال لي أستاذي” ، إلى جانب كُتباُ في “الشعر” و “القصة” و “آخر الكلام” و “مذكرات أستاذ جامعي” و”أحسن الكلام” ، قصصت لكَ هذا حتى تعلم أنك لست الوحيد الذي يعيش وحيداً ، وكذلك لكي تبحث عن ما يشغلك في أوقاتك والكتاب والقراءة خير ونيس وجليس ، أما الجلوس بحثاً عن زراعات كنت قد أنفقت عمرك في زراعاتها فهذا شيئاً لاطائل من وراءه ، عليك أن تدعو لهم بالتوفيق وبالخير ، وتطلب منهم بود وليس بأمر عندما تسمح ظروفهم ، أن يأتوا لك حتى تتمتع بهم وبأحفادك ، سيدي الفاضل هذه مفردات جديدة لحياة لم نتعود عليها ولم نعش مثلها مع أبائنا وأمهاتنا ، ولكن فرضتها الظروف التي إستجدت في الحياة ، وكذلك الطموح الذي سيطر على النفوس ، وشيء آخر لن أقول عنه إسمه الحقيقي ألا وهو الجحود.