رأيت من فوق هودج زفافنا الناصع المتوهج بالبياض الحر
روض الصبايا البكر الٱنف ٱلق ماعبأت الشعاب التسعة
من رحم سعي الدؤوب بالولادات الطازجة هنا قناة القابليات السبع هاضم أركان زوايا بيت صعيد التمدد
بإلهامي صاحب المرونة مقاهي نفسي التواقة
لعناق الكراسي كلما حركت درجات الصعود المفعم
برتب المحو والإثبات كينونة إعراب أسلاف ماورثت
سمات السمر بعشقي الأواب على عتبات الموقف السرمدي
نرجس القول مني روحي تفقه صولة موسيقى النغم الذي يربأ أن يكون على متون الفصام والنشاز هنا قوام دبيب سرب الشجن وداعتك المطمورة بطمي ماء أنهار شطٱن مراسي الزخم والصخب لوحة سكينة تتغشى على الإطار المسمى بيننا مواهب ليالي فاتن قوام الرسومات والصور والملامح بكثافة العهود الفضفاضة البدن الرشيق الفواح بحثيث ظل مداد التطور معركة الربيع مع الخريف
ألعَناصِرِ ألاساسِيَة.في الشِعرِ العربي قَديمُهُ وحَديثَه وَيَعملُ على جَعلِ القصيدةِ قابلةً للتميزِ عن النثرِ كما يتَضَمَنُ الهَيكَلُ السٌردي للقصيدةِ التطرفَ لِدَرجاتِ الحرارةِ العاطفيةِ مثل ( الطاقةِ والتوتِرِ والانشِراحِ والحماسَةِ والتراجعِ1 والاسترخاءِ)كل هذه الدٌرجاتِ يَتُمُ توزِيعِها على مُستَوياتِ الهيكلِ السردي لِيَناسَبَ الرؤيةَ الفَنيةِ المُرادِ تحقيقها في القَصيدَةِ
يتكونُ هَيكَلُ القَصيدَةِمن ألابياتِ وألأشعارِ وكلُ عددٍ من ألابياتِ في ألقصيدةِ يُشَكِلُ وحدةً مُنفَصِلةً يمكنُ أن تتَكَونَ منهُ القَصيدَة.ُ2 وهذهِ ممن عِدَةِ أجزاءِ…فالشَكلُ يختلِفُ حَسَبَ نوعِ درامتِها وَنَسَقِها …فقَد. تَكونُ القَصيدَةُ شِعرِيةًاو نَثرِيَة.ً فهي واقعُ للاختلافِ في نوعِ الشِعرِ وشَكلِهِ او منطقَتِهِ وفَترَتِهِ الزمنيةِ التي كُتِبَت فيها و هيكَلِها يتَكونُ من
١ البيتُ الشِعري يتكون من سطرينِ يتمُ عادةً فصلُها بالوصل 3الذي يَحمِلُ معنى ألبيتِ ألمتجانسِ فمنهُ ماهوَثلاثي ( من ثلاثةِ أسطرٍ او أبياتٍ يَتُمُ ألفصلُ بين كُلِ بَيتٍ منها بواسطةِ ألفصلِ ومنها ألرُباعي والخُماسِي والسُداسي )
بهذا ألشَكلِ يَمكُنُى أن يُستَعملَ بالاناشيدِ والاغاني 4
أما شكلُ ألقصيدةِ وهيكَلِها فَيَتَضَمَنُ
١ ألقافيةُ وهي إستمرارُ ألكَلِماتِ على نَفس.ِ ألنهايةِ في ألابياتِ
٢ ألوزنُ هو شَكلُ ألتجانسِ في ألقصيدةِ و.َقَد يَتِمُ تَحديدُهُ بعدد من ألمقاطعِ أو السكونِ داخلِ ألابياتِ