إ ن كثيرا من الناس من هم يعرفون الحقيقة ، لكنهم تكتموا عليها وذلك كونهم سعوا إلى الكسب والمزيد من الكسب حتى ولو كان هذا الكسب على دماء الآخرين..!
وإذا كان هناك من يدّعون أنهم أهل للصراحة فإنهم لا يعلنونها إلا بين أنفسهم فقط ولا يُريدون إعلانها على الملأ كي لا تأخذهم عاصفة من يَعْلِفونَهم وليِبقونهم على الطاعة والولاء…!
كثيرون من هم الذين لا حيلة لهم ولا إرادة تمنعهم من الخنوع والطاعة العمياء فيرضخون لما هم فيه من واقع فُرضَ عليهم لكن هذا بملء إرادتهم الضعيفة فأصبحوا كعبيدٍ لغيرهم من شذاذ الآفاق المنتفعون…!
إن الرُّحماء قلوبهم يستسلمون ويرضخوا لمن قال لهم قولوا نعم….!
هم لا يُدركون أن طيب القلب وكثرة طيبته تودي به إلى أعظم درجات الحُمق وهذا ممن تعيب عليه البشرية جمعاء….!
إنهم تناسوا الحرية واعتقدوا أنهم مجرد خادم يخدم لمولاه فهو مخدوم…
لكنني أقول أن لكل إنسان نفس تأبى بأن تكون ذليلة بل هي تحتفظ بالنبل والكرامة إذا كانت هذه النفس تسكن في جسمٍ بشريةٍ فحين ذاك تقول وبكل قوة لا…!
إذا فكر الإنسان قليلا وعرف أنه موجود فإذن وجب عليه إثبات وجوديته ولا يكن كالذين قالوا خُلقنا لخدمة أداة لمن هم يُطعموننا وها نحن على هذه الأرض ساكنين…!
إنني موجود.. فلا فرق بيني وبين ما هو موجود فلي عقل أفكر به وهو يرشدني بذاتي التي هي إرادتي ولن أكون بعد اليوم ظِلَّا ولن أكون من التابعين….
لا فرق بيني وبين من قال أنا هنا…فأنا أيضا هنا….
هل تريد يا صديقي أن أُشعل مصباحا في وضح النهار كي تراني وتقول أنني موجود..؟
لكنني سأُشعل المصباح حقا وأسير في وضح النهار فقط لأبحث عن الحقيقة هل هي خُرافة أم هي موجودة في عصر كاد أن لا يعرف البشر هل هم حقيقة أم حُلم أضاء ليل كاهن متعبد في صومعته لا يرى أحدا وينكر أنه على هذا الثرى موجود…!؟
إن الحقيقة صعبة المنال فهي سيدة الحلم ومالي لا أحلم وأبقى في سباتي ليأتيني كل ساعة حلم جديد….
نواب الشعب ــــــــــــــــــــــــــ طبل وزمر وزغاريد وصراخ وهتاف قد أقبل ـ بسم الله ـ يا ناس نائبنا فلتذبح على بركاته الخراف سبحان الذي صوره بجماله العين لا تشتهي أن يعاف زينوا بالسجاد وارفعوا البيارق وللتتمايل قدود بثيابها الهفَّاف الله أكبر قد اشرقت الدنيا وحلت ملائكة الرحمن بقائد مضياف ينثر المحبة ببسمة ويستلب القلوب برنين دراهمه وينسل كاللص من محبيه الدولار آلاف من حوله معوذين مستأجرين صور للبلاهة في وجوههم الطعام لم يعرف طريقه إلى أمعائهم خراف … خراف .. خراف وببسمة بلهاء يكتب تاريخه سبحان الذي أسدل ستر النسيان على العقول فلم يبن تاريخك الأسود ولا آثار سنواتك العجاف يا تاجر الحشيش قد غدوت نائبنا يا ذا الجاه والوجاهة والإنصاف بشراكم يا معشر الحشاشين وبؤسكم يا سارقين الشعب العفة والعفاف سَهْلْ لنا .. وَفّرْ لنا ( الكوكائين ) و ( الهوروين ) و ( الكبتاكون ) حتى نثغوا بين يديك كالخراف صورنا ببحر فضلك نعوووووووم بكرمك راع يحد سكينه ونحن نحن الخراف قد سلب الدواعش منا كل حشيشة وسقونا زقوما ودم الرعاف هم جندكم وسيفك المسلول على الرقاب وثوبكم الذي تخفونه وراء وجوه كريه ومسبحتكم واستغفاركم وعهركم والعفاف بعتمونا لعصابات القتل وأنتم القاتلون سرقتم خبزنا ودواؤنا وماؤنا والهواء كما الشياطين باسم الله ورسوله اعتليتم الأكتاف زمجري يا ربة الشعر … زمجري ودعي صوتك كالرعد يوقظ الخراف وابعثي رسالة امة قد اغتالها الحقد والبغضاء منذ اغتيال فاروق أمتنا زرعوا الموت بيننا ولطخوا الصحاف لن أكتب الشعر متواريا أو مقنعا برموز وصور عجاف أنا شاعر الحب لأمتي نهديها سيوف رهاف وسحر أخضر عينيها نور لشعبي ونارا على السارقين القاتلين الضعاف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بحة الناي أحمد مصفى الأطرش