كل عام و أنتن الأجمل…بقلم الشاعر سليمان نزال 8 مارس، 2024 بواسطة souadchahidai كل عام و أنتن الأجمل كل عام و المرأة العربية و كل نساء العالم بخير كلُّ أنثى قصيدة كلُّ أنثى قصيدة و ليَ شغب السهو و الكتابة و لي جمر الزهو في يوم العبادة كلُّ أنثى هي لي شجيرات مقدسة.. أخوات الظل و القراءة.. صديقات النهر يغسلنَ الوقتَ الفدائي على ضفاف ِ الشجن أمهات الورد و الشهداء و الزيتون و تلك التي أرسلتْ شهدَ بسمتها يقول: صباح الفل..ماذا فعلتَ بصوتي غداة الخصام؟ و هي لي..كل أنثى عاشقة دفعتْ صوتَ اللقاء ِ إلى حافة ِ الغواية حين يجلسُ الشوقُ على أريكةِ التعبير و حين ينتظرُ الجرح ُ وقت َ السنابل على السواحل الحزينة لكلّ أنثى وردتها و نجمتها و حصتها المفقودة بفعل السيطرة! باسم الحُب كلّ شيء أريده هو لي..كما قالت حبييتي قبل الأخيرة! كلّ شيء لا أريده في الحصار هو بي بكامل البطش و الإبادة… كلُّ أنثى حديقة كل أنثى صديقة و لي بنات يغرسن فسائل اليقظة في حقول ٍ متمردة كلّ يوم ٍ تصفُ الشمسُ الأنوثة َ و هي منها كلَ يوم ٍ أطوّقُ بسمة َ الأريج ِ بمخيلة ِ القطف ِ و الغزل الأرجواني و لا شأن لي برأي الغزالة ِ بحدود ِ أصابعي أخت البراءة لي.. بنفسجة الصدفة النورانية بي بنت المسيرة و نسمة الوجد و الزيزفون هي لي..أيضا علاقة السطر بالبوح الملائكي و المسافة الساهرة و عندما أعودُ صلاة الجمعة المباركة.. لأتفقدَ القرنفلَ..في روضة ِ الحيرةِ البنفسجية و دمي في غزة هاشم أسئلة السماء أستلُّ البرقَ من كفّ التفسير و أواسي المراثي بالبسملة ِ و الدعاء و أقول لفراشةٍ مزجتْ ألوانها بحروفي كل أنثى قصيدة كل أنثى حورية الحرية الآتية و أنتِ الشذى الغارقة في تفاصيل البوح و المأثرة لا تتركي مواعيد الروح بلا أخطاء ٍ مبجلة فعلام تراقبينَ الشجرَ في ضلوعي و أنا بك ِ منغرسُ الأنساغ ِ و فاكهتي من ردودك؟ و أنا لها إلى الجذر ِ المُقدس أسير بخطى الرحلة ِ المؤجلة سليمان نزال شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط