كل عام و أنتن الأجمل…بقلم الشاعر سليمان نزال

كل عام و أنتن الأجمل 

كل عام و المرأة العربية و كل نساء العالم بخير

كلُّ أنثى قصيدة

كلُّ أنثى قصيدة

و ليَ شغب السهو و الكتابة

و لي جمر الزهو في يوم العبادة

كلُّ أنثى هي لي 

شجيرات مقدسة..

أخوات الظل و القراءة..

صديقات النهر يغسلنَ الوقتَ الفدائي على ضفاف ِ الشجن  

أمهات الورد و الشهداء و الزيتون

و تلك التي أرسلتْ شهدَ بسمتها يقول:

صباح الفل..ماذا فعلتَ بصوتي غداة الخصام؟

و هي لي..كل أنثى

عاشقة دفعتْ صوتَ اللقاء ِ إلى حافة ِ الغواية

حين يجلسُ الشوقُ على أريكةِ التعبير

و حين ينتظرُ الجرح ُ وقت َ السنابل على السواحل الحزينة

لكلّ أنثى وردتها و نجمتها و حصتها المفقودة بفعل السيطرة!  

باسم الحُب كلّ شيء أريده

هو لي..كما قالت حبييتي قبل الأخيرة!

   كلّ شيء لا أريده في الحصار

هو بي بكامل البطش و الإبادة…

كلُّ أنثى حديقة

كل أنثى صديقة

و لي بنات يغرسن فسائل اليقظة في حقول ٍ متمردة

كلّ يوم ٍ تصفُ الشمسُ الأنوثة َ و هي منها

  كلَ يوم ٍ أطوّقُ بسمة َ الأريج ِ بمخيلة ِ القطف ِ و الغزل الأرجواني

و لا شأن لي برأي الغزالة ِ بحدود ِ أصابعي 

أخت البراءة لي..

بنفسجة الصدفة النورانية بي

بنت المسيرة و نسمة الوجد و الزيزفون

هي لي..أيضا

علاقة السطر بالبوح الملائكي و المسافة الساهرة

و عندما أعودُ صلاة الجمعة المباركة..

لأتفقدَ القرنفلَ..في روضة ِ الحيرةِ البنفسجية

و دمي في غزة هاشم أسئلة السماء

أستلُّ البرقَ من كفّ التفسير

و أواسي المراثي بالبسملة ِ و الدعاء

و أقول لفراشةٍ مزجتْ ألوانها بحروفي

كل أنثى قصيدة

كل أنثى حورية الحرية الآتية

و أنتِ الشذى الغارقة في تفاصيل البوح و المأثرة 

لا تتركي مواعيد الروح بلا أخطاء ٍ مبجلة

فعلام تراقبينَ الشجرَ في ضلوعي

و أنا بك ِ منغرسُ الأنساغ ِ و فاكهتي من ردودك؟

و أنا لها إلى الجذر ِ المُقدس أسير

بخطى الرحلة ِ المؤجلة

سليمان نزالcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق