لبيك آسرتي …بقلم الشاعر سند آل معين 6 مارس، 2024 بواسطة souadchahidai لَبَّيْكِ آسِرَتِيْ ………………………………………. مِنْ بَعْدِ هَجْرٍ مَرِيْرٍ ، كَاْنَ لُقْيَاْهُ لَاْحَتْ لِذَاْكِرَتِي ٬ مَاْضٍ أَسَأْنَاْهُ نَاْرٌ مِنَ الشَّوْقِ قَدْ شَبَّتْ بِأَضْلُعِنَاْ لَمَّا الْتَقَتْ قَدَرَاً عَيْنَيَّ عَيْنَاْهُ بَاْدَرْتُهَاْ شَغَفَاً ، وَالْقَلْبُ فِيْ طَرَبٍ أَهْلَاً بِمَنْ مَنَحَتْ لِلْحُسْنِ مَعْنَاْهُ أَهْلَاً بِمَنْ فَتَنَ الْخَفَّاْقَ ٬ لَوَّعَهُ ثُمَّ الصُّدُوْدَ ٬ لِذَنْبٍ مَااقْتَرَفْنَاْهُ إِلَّاْ هَوَاْكَ ٬ وَمَاْ تُبْنَاْ لِتَغْفِرَهُ طُوْبَىْ لِذَنْبٍ بِقَلْبِ الْقَلْبِ صُنَّاْهُ يَاْحُبُّ. مَاْ طَاْبَ دَهْرِيْ بَعْدُكُمْ أَبَدَا يَاْمَنْ بِكَأْسِ الْهَوَىْ حُبَّاً سَقَيْنَاْهُ لَيْلِيْ كَئِيْبٌ بِلَاْ بَدْرٍ يُؤَاْنِسُنِيْ وَالْحُزْنُ دَأْبِيْ ؛ عَلَىْ حُبٍّ وَأَدْنَاْهُ كَقَيْسِ لَيْلَىْ ٬ فَمَاْ جَفَّتْ مَدَاْمِعُنَاْ جُبْتُ الْفَيَاْفِيَ ٬ لُجَّ الْبَحْرِ خُضْنَاْهُ سَأَلْتُ عَنْكِ قِفَاْرَ الْأََرْضِ ٬ خُضْرَتَهَاْ حُوْتَ الْبِحَاْرِ أَيَاْ عُمْرِيْ ٬ سَأَلْنَاْهُ قَاْلَتْ : رِوَيْدَكَ . يَاْ مَنْ زِلْتُ أَعْشَقُهُ مَاْخُنْتُ عَهْدَاً بِقَلْبَيْنَاْ نَقَشْنَاْهُ أَوْ كُنْتُ مِثْلَ الَّتِيْ لِلْغَزْلِ قَدْ نَقَضَتْ أَوْ حَطَّمَتْ كَأْسَ رَاْحٍ اقْتَسَمْنَاْهُ أَنْتَ الَّذِيْ بِجُنُوْنٍ مِنْكَ ضَيَّعَنِيْ لَمَّاْ أَسَأتَ بِنَاْ ظَنَّاً ٬ تَرَكْنَاْهُ وَالْعَيْنُ دَاْمِيَةٌ ٬ وَالرُّوْحُ تَحْتَضِرُ حَبْلُ الْوِدَاْدِ بِأَيْدِيْنَاْ قَطَعْنَاْهُ أَوَّاْهُ . أَوَّاْهُ ، ذَاْكَ الْبُعْدُ مَزَّقَنِيْ مُرَّ الْعَذَاْبِ بِكَأْسِ الْهَجْرِ ذُقْنَاْهُ أَبِيْتُ لَيْلِيْ ٬ وَأَنَّاْتٌ بِحَشْرَجَةٍ أَيْنَ الْحَبِيْبُ ٬ مَلِيْكُ الرُّوْحِ ٬ أَيْنَاْهُ إِلَّاْكَ أَنْتَ ٬ زِمَاْمَ الْقَلْبِ تَمْلِكُهُ رَغْمَ الشُّكُوْكِ ٬ وَسُوْءِ الظَّنِّ أَضْنَاْهُ عَاْنَقْتُهَاْ ٬ وُلَنَا الْأَشْوَاْقُ آخِذَةٌ لَا الْوَقْتَ نَدْرِيْ ٬ وُلَاْ حَتَّىْ حَسَبْنَاْهُ يَاْرَوْحَ رُوْحِي ٬ وَرَيْحَاْنٌ بِوَاْحَتِنَاْ نَبْضُ الْفُؤَاْدُ ٬ مَلِيْكُ الرُّوْحِ ٬ فُتْنَاْهُ قُوْلِيْ : عَفَوْتُ ٬ لِكَيْ أَحْيَاْ مُعَذِّبَتِيْ إِنِّي الْمُتَيَّمُ ٬ يَاْ بَدْرَاً عَشِقْنَاْهُ كُوْنِي السَّمَاْحَ ٬ لِذَاْكَ الذَّنْبِ غَاْفِرَةً ذَنْبُ الْفِرَاْقِ جَحِيْمٌ ؛ مَا احْتَمَلْنَاْهُ نَفْسِيْ تَتُوْقُ ٬ هَوَىْ نَفْسِيْ وَمُنْيَتُهَاْ إِلَىْ وِصَاْلٍ يُرِيْحُ النَّفْسَ ٬ كُنَّاْهُ مَاْلَتْ عَلَىْ كَتِفِيْ ٬ تُبْدِيْ تَشَوُّقَهَاْ تَاْقَتْ مُسَاْمَرَتِيْ ٬ وَالْقَلْبُ سُكْنَاْهُ قَاْلَتْ : حَبِيْبِيْ . بِهَمْسٍ سَاْحِرٍ عَذْبٍ خُذْنِيْ إِلَيْكَ ٬ وَمَاْ كُنَّاْ بَدَأْنَاْهُ خُذْنِيْ لِمَاْضٍ لَهُ بِالْقَلْبِ مَنْزِلَةٌ وَنَاْيُ شَوْقِيْ بِوَاْدِي الْعِشْقِ غَنَّاْهُ لَبَّيْكِ آسِرَتِيْ ٬ لَبَّيْكِ مَوْلَاْتِيْ إِنِّيْ أَتُوْقُ لِشَهْدٍ مَاْسَلَوْنَاْهُ حَتَّىْ نُذِيْبُ جَفَاْءَ الْبُعْدِ ٬ نَقْهَرُهُ سُقْيَاً لِوَصْلٍ بُعَيْدَ الْهَجْرِ عُدْنَاْهُ قَلْبِي الرَّهِيْنُ ٬ وَفِيْكَ الْوَجْدُ عَذَّبَنِيْ مَاْعُدْتُ أَقْوَىْ فِرَاْقَاً ابْتَدَعْنَاْهُ نَمْضِيْ سَوِيَّاً لِقَصْرِ الْعِشْقِ مَسْكَنِنَا قَصْرٍ مَنِيْفٍ ٬ بِأَشْوَاْقٍ بَنَيْنَاْهُ نَهْرٌ بِرَوْضَتِهِ يَجْرِيْ لِأَعْيُنِنَاْ يَرْوِيْ جَوَاْنِحَنَاْ ٬ وَالشَّهْدُ مُزْنَاْهُ أَهْفُوْ إِلَيْكِ ٬ عُيُوْنَ الْقَلْبِ . سَاْحِرَتِيْ يَاْ ذَا الْمُحَيَّاْ ٬ يَفُوْقُ الْحُوْرَ حُسْنَاْهُ ……………………………….. بقلمي/ سند آل معين شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط