إرم بنت عمران ….بقلم الشاعر نصر محمد

إرم بنت عمران 

خالق أوصال حرفي المترع في بحور الصور 

معزوفة ملامحك الغضة الطرية جودت سعي

 فوق صفحة معانيك الناصعة المرصعة باللؤلؤ والمرجان فواحة بصنع قوت البدائع والبدائل لغة تلف المحسنات اليافعة بسحر الإلهام الخلاب بيننا خيمة مستثناة ترن فيها صدى ابتسامتك التي تنفي الكدر بيننا وعلى

 صولة من أوتاد طلتك المنمقة المشرقة بشمس المعارف ومن بين طبقات نماء جذور دفء السعد الناطق بكل مدن غربة عمري السابح مع نسمات عطر قربك على أوتار مداد رعايتك الزكية الذكية وعلى متون الثراء الغير فاحش وقف إعرابي بالتي هي ثغور دفن الوحشة يضرب على سور حواسي ب الأخماس و الأسداس

 أعمدة من النأمل المنير المبهر عهدي بك العتيق في العتمة لاح في الأفق يغمس حثيث دبيب ظلك المطمور في وجداني جلبة من حلقة الصخب وثاقة الزخم حول خصرك ٱية التربيع على مرسلات مأوى عيد البطولات 

مأوى الضحى على إيقاع صوت رشاقتك مولدنا

 المشروح سلفا على درب البطانة الخصبة الطازجة الصالحة لأن تكون لسيرتنا الذاتية العطرة الخطفة الشهية مطبوعة بكل بيان من خلف مدار مركز قطب الجوزاء يلقي القهر والتصحر والفيافي والجفاء تحت غمامة من معصرات ماء التجسد الرقراق بين فقرات المشاهد المتدفقة بنهر الفوز الكبير ومن بين صلب منحنى طقوس الترجل دعوتك لشفرة موائد فك صخور الرقبة المزركشة بالفداء أفراح الذبح المهاجر مع نبوءة الشعاب المرتطمة مع المسافات الطويلة المرتدة مع قوافل الأنبياء بالضم والهمزة والغمزة سأواصل أغاني سماء السرد اليافع بوشاحك السرمدي كلما قلبت ألبوم الشغف الأوسط طوبى لي قرة عين شلالات عروة دلالك فوق سور لبنات نشوة ألوان حدائق الشفق 

  القائم على سيقان طلاء أجواء التدثر الكوني الأعظم بكثافة لم يعهد نكهتها النساك ولا النقاد حصدت بريد 

التأويل ب قبلاتنا الحارة كذلك استمطرتك لدواعي نفسي التواقة لأنفاسك العلا ملحمة الأرتواء خلف كل فراشة تحمل دقيق نعومتك فتحت الظرف الغير طاريء 

برغبة من الصعود إليك ببحار عمري الذي يهوى المقتبسات من فوق ظهر الشموخ صبغة من

  لبوس سرج أجنحة الشوق المتناثر كذلك أهوى كل صرح شهد من تحت قناديل العشق المسدل بين أروقة الثريا فتوحات رحلة الشتاء و الصيف بيننا من 

هيكل المباني شرفات المعاني ساحات القبض والبسط بزهو خطبة حشائش عنفوانك القوت الحي لنناء لذاكرتي المشاغبة لكل تتويجة في الصمت لملمت من الكر والفر المغانم من سلم المناجاة لموعدنا الذهبي 

التأبط الفهيم لحقب التجلي إن لمن السمر بيننا أشق رقعة المجد الأسمى على صعيد طهر التيمم مما فصلت أسمك خلود أنسجة محكمة خالية من الوهن الغير محمود كذلك جراد النهم والعناكب السامة بيت الجدل العقيم تعالي لقد أينع بيننا غطاء الحكم على أوعية جياشة من ‏اللمس الحريري كذلك نقشت بصمة القدر 

على محفل الحقل الدمشقي بمفردات غرقي الذي لايمل

سحب أوجاع عواصف يقظتنا بباطن أشرعة سفن المٱسي المنتظرة مراسي شطٱن الإسدال على هجرتنا التي استوت منذ ألواح الأزل بقراءة المطارات لقحت انتظاري ب الحقائق والمجازات ومن الأشياء التي لا تشترى عقدت لواء الجمع ليوم فيه من مخبر سكينة المناجاة عزلة محرابي المملوء ببشرى طلتك البهية المشرقة المدهشة فوق كتفي رتب المجرات من سين أنجم التوقعات حرث السمو القادم بسماتك خلف سرب الكائنات الحية التي ما فتأت أن تبرح مكانة سرنا ليلا ‏حتى غرست مراد الفقه فوق الزجاج الشفاف بيننا الدرس الشجي قربك مهما بعد بالأميال جاء به عناقنا المغادر لعاهات البشر وفواجع الزمن بهودج ناقة روحي التي حملت من عناوين سهام بلدان مشارف الإنابة أنت لي متاع فقه العودة تعالي لقد أسلم الإبن الضال

 فوق نصب خطاك وقد ٱن القطاف 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

 ‏

أضف تعليق