إذا الأقمار كتبت …بقلم الشاعر سليمان نزال 4 مارس، 2024 بواسطة souadchahidai إذا الأقمار ُ كتبت إذ كاتبتْ أشداؤها صهيلا ً جاوبتها من صهوة ِ الخيول ِ آتيتها و البوح ُ من بريق ٍ و العشق ُ و الأمواج ُ كالسيول ِ أعماقها قالتْ لي َ : حبيبي أطيافها قالتْ لي : زميلي ! من أضلع ٍ خاطبتها ملاكي و الروح ُ في الإفصاح عن ميولي و الحرفُ في الأشجان ِ قد تماهى و الصوت للأحزان ِ كالهديل ِ و النصر ُ بالفرسانِ قد تباهى و الدرب ُ في الشريان ِ للجليل ِ قال الشذى : أتعبتني بحب ٍ فوق المدى قد تاه في الوصول ِ ! ضيّعتها أشعارنا بمقهى لكنني من حرفها سبيلي شاكستها إذ أوصتْ علينا تلك التي غابتْ بالذهول ِ ! قبّلتها أيامنا بشوق ٍ لمّا أتى الرشق ُ بالذليل ِ يا همسة ً صيرتها هلالا ً الضوء في الزيتون ِ و النخيل ِ آلامنا قد أنكرتْ غياباً يا غزّتي إن الفدى أصولي يا مبصر الآفاق في زنود ٍ فاخرتَ في التصعيد ِ و النزول ِ جرحٌ و في بستانها لوعد ٍ أثمارنا للقادم ِ النبيل ِ قد أخبرت ْ أقمارنا نسورا ً عن قصة ِ الإسراء ِ و الرسول ِ يا حبها يا فتنة الشمول ِ ما ضرّنا لو جئت َ بالهطول ِ كاتبتها عاتبتها لأني بعد الهوى أغريت ُ بالخجول ! سليمان نزال شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط