هل كان أملا …بقلم الشاعر نوفل الرواشدة

هل كان أملاً

نوفل الرواشدة

…….

كنسمة صبح

كإقحوانة

كبنفسج الضباب

هل مررت بمشاعري فألقيت عليها التحية

أم مازلت تصدين عنها

لازالت روحي تنفخ ناياً

وتصنع من زيتونتنا مشكاة

لم نستظل تحتها كما يفعل العاشقين

ولم تبتسمي في رحلة العودة إلى المنزل

كما تفعل العاشقات 

أماكننا بلا ذاكرة

ربما لم تكتبينني 

قصة أو حرفاً أو رواية

ولا بيت شعر على قصاصة عابرة مع الريح

أما زلت في رحلة بياتك العاطفي

في فصول العاطفة 

كنت أنتظر العودة ياحبيبتي

لكنني مثل مهاجر 

ينتظر الشرعية أن تنصفه

فمات والمفتاح في جيبه

 أملاً أن يعود في يوم ما

ربما أكمل الآخرون المسيرة

لكن لا أحد يكمل قصة حبنا

الوحيدة الجانب

مثل القمر في آخر الشهر

نصف من الرومانسية

ونصف من الضياء

والكثير من الفقر

عبثي ذلك الوقد الأحم

لن تجيء اللحظة الحرّى 

ويجهش بالنحيب الرمل

يترعه البكاء

لا زلت أقف أملاً في شيء ما

ربما كان أن أستريح قليلاً

قبل رحلتي الأبدية 

….

بقلمي نوفل الرواشدةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق