ما بين الشط …بقلم الشاعر د.حمدي الجزار

ما بين الشط وقصرها..وعدٌ….

ا.د. حمدي الجزار

>>>>>>>>>>>>

كان ذلك قلبي العنيف الذي يدق….

متدحرجا علي سلالم الذكريات….كانت تلك رسالة لم اّبه بها..

تنادي….نبضة بعد نبضة فمن يهتم..

يقف علي أطراف البحر لا أول له ولا آخر ..

أطرافه بعد مرمى الأفق..

هادئا صافيا يرتدي حلة المغيب…

تستطيع أن تمتع نظرك من جميع الجهات…

 ببهجة سقوط الشمس مستسلمة في أحضان البحر الحبيب.. 

تمد أيادي الشفق بكلمات من حرير…

تصنع الشمس بقعا بألوان الشفق كانها جزر صغيرة. متجاورة..

يصل إلي مسامعك من بعيد هدير الأمواج. الصاخبة …..

تصطك بقبلات الصخور الجامدة فتلين….

ما زال في القلب متسع……

تملأ رائحة الفل الهندي ورائحة المسك كل أنحاء التفكير….

كنت أسير مترجلا علي الأقدام وشط الاسكندرية أمامي …

ومن القاهرة تحادثني علي الفون….

وكأنها تطل من اهرامات الجيزة وترى الفنار…

بعدها عرفتْ أقدامي المسير…..

وتاقت نفسي إلي تلك البقعة من الحنين..

يوم التقينا في قصرهم بين سياجات من نخيلات وشجيرات العنب…

ووعدتني أنها ستكون علي الشط بعد حين….

سرنا بين تلال الأغنيات في قصرهم المنيف…

لم أنس أبدا مداعبتها لكل غضن تدلى يمنع حرارة اللقاء..

وكل نجم تسلل بين شجيرات البرتقال يمنع سكون الظلام….

هاهي لم تجيئ وجاءت الذكريات.تعيد…..

.

د.حمدي الجزارcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق