صخب بالغ ….بقلم الشاعر سليمان نزال

صخب بالغ

لهدف ٍ ظالم ٍ كالح ٍ

سيعرّفُ كلّ شيء ٍ عن نفسه

الزبد ُ سينسبُ حاله للبحر 

الحيلة ُ سترفعُ صوتها خلف المؤذن

و الغزوة ُ ستجمعُ حلفها باسم التقدم

 و الكذبةُ ستمضي ليلها في أسرّة ِ المتاجرين

بصخب ٍ عاشق ٍ واضح ٍ

   ستعرفُ كلّ وردة ٍ عن عطرها

القرنفلة ُ ستكتبُ للعشق ِ و المحبة

النرجسُ سيرسم ُ خطة ً للياسمين 

الزنبقُ سيرسلُ قبلات ٍ للزفاف ِ المحاصر

  الحدائق ُ ستحضن ُ قصة ً بين الزهور و الأشداء

  بينما حبيبتي تتهم ُ ضلوعيَ بالنوم ِ خارج القصيدة

بوله ٍ غامق ٍ كالأرجوان 

سأطبع ُ دفقة ً على خدين من عسل ٍ و زعفران

  ليستْ بخيلة أجوبة ُ الروح ِ السخية

و ما شحّ الغيثُ السندياني لمّا دعتني عيناك ِ للزرقة ِ و الإسراء

كلّ نبضة ٍ صممتها على شكل ِ همساتك ِ الجورية

 كل ّ طير ِ في دمي سيقدم ُ نفسه لأنفاسك ِ الخجولة

بشغف ٍ حاسم ٍ سأقولُ أحبك.

فدعي الهيام يدقّ على أبواب ِ المهاتفة ِ الشعرية

بغضب ٍ صانع ٍ للوثبات ِ و الردود المبجلة

ستتعرّفُ الأمداء ُ على أناشيد الفرسان

الوجعُ الملائكي سيدخلُ بنفسه تحت الركام

  باحثاً عن كسرة خبزٍ سقطت ْ من منقار الغياب

النجدة ُ الأرزية ستعرّفُ عن نفسها بالرشقات ِ المباركة

بساتين النخيل و حدائق حلب الشهباء ستنطقُ بأسماء المياه الأولى و المفاخر الشامية

و أنا أرى قمراً يمنياً يغسلُ جسد َ العروبة ِ بالكافور و توابل العتاب

لكن غزة هاشم 

ستعرّفُ عليها الأقمارُ وسوءُ التعذية 

 و دماءُ الكواكب و المواعيد المقدسة

بينما زيتونة في القدس الشريف

سيعرّفُ عليها التاريخ بالمآثر

و أنا الجالسُ في ظلِّ صنوبرة ٍ كنعانية

سأعرّفُ عن نفسي بأشواق ِ العودة ِ للأوطان  

سليمان نزالcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق