فتح ذات يوم بريده اليومي فوجد رسالة لم يدون عليها كاتبها اسمه فيها يقول المرسل:
لا تتفاجأ برسالتي هذه فأنا اتابعك من زمن طويل كما اني اعرفك مذ ذلك الزمن الذي غادرناه من سنين بعيده ولكني اتابعك واحس بك, لا تسأل من انا ولا تتعب نفسك لم تصل الى معرفتي.
غير اني اقرأ ما تكتب واحرص على قرأه منشوراتك.. انها تعجبني. لكوناه تذكرني بايام الشباب. التي غادرت.
وانك ذلك انت الذي عرفتك من قبل خمسون عاماً مضت
ذلك العاشق الوسيم المشاكس الذي كنت تطوف عصرا بحارتنا
لازلت ذلك الشاب الجريء الذي عرفته
لم تغيرك الايام فلازلت وسيماً باسم الوجه رقيق
رغم السنين الطويلة التي ذهبت ادراجها وغادرتنا
ارى في كتاباتك الشقاوة الصبيانية والجرئة في بوح ما في
قلبك ولم تتغير تلك السحنة الجميلة البشوشة رغم السنين
وارى في كتاباتك اللطيفة المليئة بالإحساس والعاطفة الفياضة
بالرومانسية والعواطف العطرة. وانا اتابعك على صفحات الفيس بوك
تعجبني جداً روحك الشفافة لا نك لم تيأس ولم يطرأ عليك اية تغيير
وارى انك لازلت تعيش بدور الشباب الحالم. واني لا غبطك على
هذا الاحساس وهذه المشاعر التي تعيشها وكأنك ذلك الشاب الذي
عرفته من سنين.
اتمنى لك السعادة من قلبي والعمر اليسير…
متابع
انتهت الرسلة الا انها اصبحت مصدر قلق وبحث طويل عن مصدرها او مرسلها لكنه لم يصل الى نتجية يقنع بها وظلت رسالة مجهولة مثيرة للجدل.