صاحت وامعتصماه …بقلم الشاعر عاطف ابو بكر

[صاحَتْ وامعتصماهْ]

——————————

صاحتْ حرَّةُ من غزَّة وامعتصماهُ

فأجابَ شيوخُ بلاطِ الحكَّامِ بأنَّ

الصوتَ مِنَ العوراتِ أيا أختاهْ

والواجبُ تخفيضَ الصوتِ فتلكَ

شريعتنا قد فٌرِضَتْ من عِنْدِ أللهْ

فأحابتهمْ بالبصقةِ بعد الأخرى

قائلةً أنتم والحكٍّامُ جميعا لستمْ

واللهِ رجالاً بل أشْباهْ

صوتُ امرأةٍ في عموريَّةَ فحلٌ عربيٌّ

عن بُعْدٍ لبٍّاهْ

والموْتُ هنا في كلِّ الأنحاءِ يطاردنا

والجوعُ يُميتُ الاطفالَ وأنتم في

خطَبِ الجمعاتِ تطيلونَ حديثاً

عن سننِ المسحِ على الجوْرَبِ

والحيْضِ ،وكلٌّ لنداءِ الجوعى

منذُ شهورٍ صَمَّ الأذنينِ ودارَ قفاهْ

لا أحدٌ منكمْ ببلادِ التوحيدِ بما يجري

مِنْ عهْرٍ قد دانَتْ شَفتاهْ

فلماذا أعتبٌ وأنا أعرفُ أنْ لستمْ

واللهِ لدينِ اللهِ دُعاهْ

ما أنتمْ إلَّا أحذيةً لطغاهْ

ولدينِ اللهِ عُصاهْ

لا تخْشوْنَ اللهَ ولكنَّ الحاكمَ كم

تخشوْنَ عَصاهْ

لستمْ عُبَّاداً لإلهٍ لكنْ أنتمْ عبَّادٌ

لطغاةٍ وعبادتكمْ تُشبهُ أسلافاً لكمُ

عبدوا في الماضي لاتاً والعزّى ومَناهْ

لو كانَ العلماءُ كما الحكَّامُ قديماً

كالحكَّامِ الآنَ ،لما اشْتدَّتْ للإسلامِ قَناهْ

وٍلما وصلتَ أطرافَ الدنيا قدَماهْ

واآسفاهُ على جكَّامٍ باعوا مسرى

أحمدَ أو أقصاهْ

بعروشٍ أو مالٍ أو أفخاذِ فتاهْ

كم أفْتيمْ بجهادٍ مشكوكٍ فيهِ بسوريا

والشيشانِ وأماكنَ أخرى،أمَّا مِنْ أجلِ

قطاعِ العزَّةِ خرسانٌ،إرضاءً للسلطانِ

ومن أجلِ الأقصى طرشانٌ،وإذا رغبَ

الحاكمُ أنْ تُفْتوا بجهادٍ لسواهْ

فستفتونَ وسيكتبُ كلٌّ منكمْ فتواهْ

ليسَ بحِبْرٍ بل بِخَراهْ

ملعونٌ مَنْ منكمْ أو من أهلِ جواركِ

غزَّتنا ،حاصرَ أو ضوْءاً أخضرَ للغازي

لدماركِ قد أعطاهْ

يا غزَّةَ للغازي منْ حكَّامِ عروبتنا كُثْرٌ شُرَكاهْ

فأولاكمْ لهمُ في تاريخِ الأمَّةِ صفحاتٌ سوْداءٌ

لكنَّ الأكثرَ سوءاً صفحاتُ أولاكمْ عندَ أللهْ

فلمنْ خانَ الأقصى والأمَّةَ وبإذنِ اللهِ

سيكونُ خلوداً بسعيرٍ مَثْواهْ

عمرٌ كان يُفكِّرُ بالإثمِ إذا بديارٍ الإسلامْ

قد عَثَرَتْ في يوْمٍ شاهْ

وجنابُ الحكَّامِ بديلَ النجدةِ للجوعى

مدٌّوا جسراً يعبرُ أقطاراً ليمدَّ الغازي

بخضارٍ وفواكهَ طازجةٍ ،لكنْ جسراً أو أنبوباً

مهما كان صغيراً ليعينَ قطاعِ العزَّةِ لو بمياهْ

لا أحدٌ منهمْ قد سوَّاهْ

فأيُّ خنوعٍ منهمْ ذلكَ يا ربَّاهْ

المالُ لديْكمْ عدَّ الرملِ،ولا قرشٌ ينصرُ أهلَ

الثغْرِ ،وحتى من أبناءِ أولاكمْ وذويهمْ ممنوعٌ

أنْ يُرْسَلَ قرشٌ ليُغيثَ الأهلَ وذلكَ أرضاءً للمحْتلِّ

فلَعْناتُ اللهِ على مَنْ منكمْ قد والاهْ

واللهِ لأشرفُ منكمْ مجتمعينَ حذاءَ امرأةٍ

في الأقصى ترمي الأعداءَ بنَعْلٍ أو شبْلٍ

يرميهمْ بِحَصاهْ

قالَ الهادي،ما معناهْ

مَنْ يخْفِرُ ذمَّةَ إنسانٍ من أهلِ الإسلامِ

وْمنْ يخذلهُ ملعونٌ من ملكِ العرشِ

وملائكهِ والناسِ جميعا ،وبيوْمِ الحشْرِ

فلا عدلٌ أو صرفٌ يُقْبلُ منهُ وعليْهِ الأمرٌ

فما أقساهْ

والكيِّسُ ذاكَ اليومُ المرعبُ مَنْ يخْشاهْ

أوْ منْ برصيدٍ عالٍ مِنْ حسناتٍ أو طاعاتٍ

مَنْ يلْقاهْ

————————————-

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/٢/٢٣م

——————————

[أنظمةُ المستعربينْ]

في حرب غزّة،بعض ذوي القربى

أقسى عليها من الصهاينة المستعربينْ

——————————–

برغمِ أنّهمْ مُحاصرَونْ

فأَهلها يقاتلونْ

وللنجومِ كالخيولِ يركبونْ

وللوغى كما الليوث ينزلونْ

منْ كلّ صوبٍ يطلعونْ

تحت الثرى ،عوالماً بنوا كما الحصونْ

وشعبنا ،نصراً لهُ ،جليْ جليْ يُقدّمونْ

وبالدماءِ يكتبونْ

أنّا هنا كالراسياتِ راسخونْ

فليسمعِ المستعربونْ

بغزّةٍ يقولُ طيرها وأهلها وبحرها

وصخرها وترْبها وجُنْدها،-لنا

منَ المحيطِ للخليجِ- صامدونْ

وإنَّهُ المحالُ قطعَ جذرهمْ بأُمةٍ

قلوبها تحفُّهمْ،فتلكَ أُمُّهمْ وصدرها حنونْ

شعارهمْ بغزَّةٍ نكونُ أو نكونْ

فلا مكانَ في لُغاتهمْ بِ ،لا نكونْ

ولا مكانَ عندهمْ لمنْ يُساومونْ

فكيفَ منْ يخونْ؟

أَنْ تُوقفَ المقاومهْ ،فذلكَ الجنونْ

أنْ يُسْحَبَ السلاحُ منْ أكُفِّ منْ يقاومونْ

فدونَ ذلكَ الدماءُ والسجونْ

أنْ يستمرَ حولَ غزَّةَ الحصارْ

أقولُ باٌختصارْ،إنّهُ الدمارْ

فليسَ ذلكَ الخيارُ بالخيارْ،ودونهُ المنونْ

فمِنْ عدوّهمْ يُحاصرونْ

ومنْ شقيقهمْ يُحاصرونْ

ومنْ سماءِ غزّةٍ وبحرها

ومنْ جهاتها جميعها يطوَّقونْ

لعلَّهمْ كما يظنُّ منْ يساومونْ

للذبحِ كالخرافِ عُنْقهمْ يُقَدّمونْ

لكنّهمْ كالصخرِ والزيتونِ ثابتونْ

وللسلاحِ في وجوهِ خصمهمْ

على الدوام رافعونْ

والكلّ حولَهمْ ،منَ العدوِّ يؤْمرونْ

ففي زمانِ اْلاٌنْحِطاطِ،كالنعاجِ يخنعونْ

فألفُ ألفِ لعنةٍ على عروشِ أُمّةٍ

حجارةُ الطريقْ،تقاتلُ العدوَ والجيوشَ

للقتالِ لا يُحرِّكونْ

فصخرنا أحَنُّ منْ قلوبهمْ،

ينحازُ في الصعابِ للقتالْ

ويرفضُ الجمودَ والسكونْ

لديهِ همّةٌ تفوقهمْ،ودورهُ

يراهُ كلّ مخلصٍ ،ولا يَرُونْ

وثورةُ الحجارِ سُمِّيَتْ بإسمهِ

شتّانَ بينَ دورهِ ودوْرها

فلترجموا بها،المليكَ والأميرَ

والرئيسْ،وكلَّ منْ لغاصبِ الديارِ يركعونْ

قلْ أيّها المساومونْ

قل أيّها المستسلمونْ

ما بالكم لا تعقلونْ

هيَ الدماءُ وحدها

طريقُ أيِّ أمّْةٍ لنيلِ حقّها بلا اٌنْتقاصْ

لكّنَّكمْ حقائق التاريخِ تنكرونْ

وما تقولهُ تجاربُ الشعوبْ

بساحةِ الوغى تُكَذِّبونْ

فدونهُ اٌنتزاعُ حقّنا بقوة السلاحْ

لن تنزعوا منَ العدوِّ قطعةً ولوْ بحجمِ

كفِّكُُمْ أتَعلمونْ؟

وغزّةٌ تقولُ للقريبِ والبعيدْ،بإنّنا هنا

مهما جرى لراسخونْ

فلتقتلوا ولتقصفوا ولتهدموا البيوتَ

فوقَ رأْسنا،فلن نهونْ

ولنْ نُطأْطيءَ الرؤوسَ لحظةً، مهما بنا

وحِلْفكمْ ستفعلونْ

فألفُ قُبلةٍ ووردةٍ بغزّةٍ أحبتي

لِمنْ لكمْ وحِلفكمْ (مَنْ منهمُ بدا

ومنْ خَفي) يُواجهونْ

فغزَّةٌ مؤَشرُ الصوابْ

فلا مكانَ بيننا لِمنْ

كلامهمْ يلُفّهُ الضبابْ

فيجلبُ الخرابْ

ولا مكانَ بيننا لِمنْ كلامهمْ

كأَنّهمْ غربانُ ينعقونْ

وغزةٌ تُقَدِّمُ اٌمتحانها

وتسألُ الجميعْ ،(وتسأل العروشَ كلّها)

فحقّنا بخسةٍ تبيعْ

فمنَ يكونُ ضدّها،حسابهُ سريعْ

ومنْ في صفِّها يكونْ

ينالُ منْ أكُفِّها النياطَ

ثمّ يسكن القلوبَ والعيونْ

فليعلمِ الذينَ في دمائها يتاجرونْ

وليعلمِ الذينَ معْ عدوّها ينسّقونْ

وليعلمِ الذينَ حبّةَ الدواءِ عن مريضها

ومثلها الغذاءَ يمنعونْ

ولو تمكّنوا ،حتّى الهواءَ يحبسون

وليعلمِ الذينَ للحدودِ يغلقونْ

بأَنَّ غزَّةَ الإباءِ رغمَ أنّها صغيرةٌ بحجمها

كبيرةٌ بفعلها،تُعَلِّمُ الصديقَ والعدوَّ

درسها،أقولُ للذينَ حينَ تهزمُ العدوْ

عيونهمْ كما النيام يُغْمضونْ

ثمَّ يدَّعونَ أنَّهمْ ،حقائقُ الأمور يجهلونْ

أولاك كلّهمْ عدوّها ،رغم أنّهم لها بالقولِ ينصرونْ

وبالخفاءْ،بسفكِ دمِّها يشاركونْ

فهلْ بكشفِ فعلهمْ،في غزَّةٍ ستخسرونْ؟

بالقطعِ لا،فهمْ قنابلٌ موقوتةٌ

أعداءنا لهمْ بقلبنا يفجّرونْ

لكنَّ شعبنا وغزةً وأمتي أضعافَهمْ

بساحة الصمود يكسبونْ

هناكَ في كوبا وجاراتٌ لها

شعوبها،ثوّارها،حكّامها،حاراتها

جميعهمْ للقدسِ يهتفونْ

ومثلنا،لثورةِ الجياعِ والمشرّردينَ ينتمونْ

وكلّ يومٍ ضادُهمْ يؤَكّدونْ

وهم بنصرنا هناكَ يحتفونْ

وضادكمْ يا ويحكمْ تُشوّهونْ

تاريخنا تُبَهدلونْ

حقوقنا تُضَيّعونْ

ثرْواتنا للغربِ تُرْهنونْ

ومالُنا هناكَ تخْزنونْ

وحجمهُ لا تعرفونْ

سلاحهمْ إذا اٌنتهى استعمالهُ

بمالِ أُمّةِ المحيطِ والخليجِ تشترونْ

ومنْ بهِ تحاربونْ ؟

صهيونُ لا،لكنّكمْ لنا بها ،لبعضكمْ،

شعوبكمْ رصاصها تُوَجّهونْ

وأنتمُ في محفلِ في مجامعِ الخنوعِ

عكسهمْ تمارسونْ

لطردِ منْ يريدُ سادةَ

البنزينِ والمازوتِ تهرعونْ

أمّا لنا،تباً لكمْ،على الدمارِ تسكتونْ

نموتُ هاهنا،نجوعُ هاهنا،وتنطرونْ

يُقَتَّلُ الرضيعُ والصغيرْ،يا عاركمْ وتصمتونْ

لا نخوةٌ ،لا صرحةٌ،كأنّكمْ لا تسمعونْ

سحقاً لكمْ ،فلستمُ سوى مزابلٍ،

حاناتِ عُهْرٍ كلّكمْ ،مهما بدتْ على

وجوهكمْ زبيبةَ الصلاة والذقونْ

إنٰ انتصرنا تفزعونْ

وإنْ هُزِمنا تفرحونْ

فأنتمُ صهاينهْ {مُسْتَعرِبونْ}

منْ قالَ أنّكمْ بالفعلِ مُسلمونْ؟

فأنتمُ في الأرضِ مُفسِدونْ

على دمائنا في القدس تسكرونْ

وبعدها،لا يهمّنا ،ما تعلنونْ

فلتعلموا في بلادنا أيُّها المؤقَّتونْ

غزَّةٌ برغمِ أنّها بلا حصونْ

لكنّها تخطُّ ما يكونْ

فأهلها سلاحهمْ إيمانهمْ

والصمودُ عادةٌ لشيبها شبابها

نسائها اطفالها لبحرها ترابها

حجارها،وكلّهمْ باللهِ أقسموا

أنّكمْ على تخومها ستهزمون

والوعدُ حقّقوهْ

بالرغمِ منْ دماركمْ وقتلكمْ،

فلترحلوا،،بلى إنْ عاجلاً أو آجلاً سترحلونْ،،

فأهلها كصخرها في أرضها جذورهمْ عميقةٌ

وكالجبالِ راسخونَ ،راسخونَ راسخونْ

—————————————–

شعر:عاطف ابو بكر /ابوفرح/

٢٠٢٤/٢/١٥م

مهداةٌ لغزة،التي رفعتنا فوق السحاب،،

———————————-

[دا سلفا أقربُ لنا منكمْ جميعا]

—————————-

أمثالُ دا سلفا بِبَرايلْ

بينَ الحكَّامِ قليلْ

أمَّا عند العربانِ فليْسَ هناكَ مثيلْ

فوظيفةُ حكَّامِ العربانِ التضليلْ

سيلفا قالَ الحقَّ وما يشفي

في صدْرِ المظلومينَ غليلْ

سلفا وضعَ بنفسِ السلَّةِ

إجرامَ النازيَّةِ ومثيلتها إسرائيل

فقامَ بطردِ سفيرِ كيانِ الإجرامِ

ولم يعْبأْ بالضغطِ الأمْريكيِّ

ولا بالتهمةِ بعداءِ الساميَّةِ والتهْويلْ

ورأينا صاحبَ رؤياً وضميرٍ حيّْ

يدعى غوستافو الكولومبي

يدعمُ أفعالَ وأقوالَ دا سلفا

وكمثلِ دا سلفا لم يخشَ الضغطَ الأمْريكيّْ

فقامَ بنفسِ الشيءْ

فهناكَ بأقصى الأرضِ يتحرَّكُ ثوريونَ

وحكَّامُ العربانِ كمثْلِ الموتى صُمٌّ بُكْمْ

فأولاكمْ خارجَ غرفِ النوْمِ فليسوا أبداً زلْمْ

فهُمُ مشغولونَ ببناءِ معابدَ للهندوسِ

وٍبعُهْرِ الترفيهِ ،وأخيراً باسمِ الحرياتِ

بحقِّكَ ببلادِ الحرميْنِ بأنْ تفْطرَ جهْراً

في شهرِ الصوْمْ

ولدلكَ ماذا بقيَ لتَعُمَّ هناكَ الردَّةُ كمسيلمةٍ

وسجاحٍ يا قوْمِ

لكنْ مهما فعلوا لن يرضى عنهمْ غربُ التدميرِ

ولو ظلَّ قروناً يرْكبهمْ مثلَ البُهْمْ

أنتمْ لستمْ في نظرِ الأعداءِ سوى أوراقٍ في الحمَّامِ

لمَسْحِ قفاهُ ولتغْطيةِ ما يفعلهُ ببلادي ،مِنْ قتْلٍ أو جُرْمْ

فالمطلوبُ مِنَ العربانِ ،،كما يجري وكعادتهمْ فنّ،،البَصْمْ

ولذلكَ ليسَ مهماً عندهمُ بعدَ البصْمِ كلامَ وثرثرةَ الفَمّْ

حتى لو قلتمْ ،،الدمُّ يقابلهُ الدمّْ،،

ولذلكَ ثرْثِرّْ ما شئْتَ فليسَ على ثرثرةِ الحكَّامِ بأعرافِ

الأعداءِ ،دفْعٌ ل جماركَ أبداً أو رسْمْ

ولذلكَ إسمعْ ثرثرةً فارغةً منهمْ ليْلاً ونهاراً يا عَمّْ

آهٍ لو تلٰدُ كسِلْفا رؤساءً ببلادي أكثرَ مِنْ أُمّْ

فمحالٌ أنْ يتأبَّدَ في الأرحامِ لدَيْنا العُقْمْ

—————————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/٢/٢٤/م

—————

[تبٍّتْ يدا]

—————

١-

تبَّتْ يدا وتَبّْ

قد فازَ بالَّلقبْ

بالجُبْنِ والهَرَبْ

حكَّامنا العربْ

وليسَ من عجَبْ

فكلّهمْ أبو لهبْ

٢-

في غزَّةَ باتَ القصفُ

أخفَّ مِنَ الجوعْ

ذلكَ يقتُلُ مثلَ

القصفِ جُموعْ

ما ذنْبُ الكهْلِ

ودنبُ الطفلِ وتحديداً

إنْ كانَ الطفلُ رَضيعْ؟

أسألُ ذاكَ لحكِّامٍ كذٰباً

يحْكونَ بحقوقِ الإنسانِ

وٍيتغطُّونَ كذلكَ زوراً

بنبيِّ اللهِ يسوعْ

٣-

حكَّامُ الأمَّةِ خصْيانْ

لم تتغبَّرْ قدما أحدٍ منهمْ

بوْماً في ميْدانْ

يبْغونَ لغزَّةَ أنْ تستسلمَ للعدوانْ

وَيظنُّونَ بأنَّ هزيمةَ حربِ الشعبِ

ستعْني لهُمُ اسْتقراراً وحياةً بأمانْ

كم في ذاكَ غباءٌ مِنْ كوهينُ السيسي

وٍابْنُ (الناقصِ أو سلمانْ)

أو ذاكَ المخْصي في عمَّانْ

٤-

كيفَ يؤثِّرُ في نفسِ الطفلِ القصْفْ

أطفالُ بلادي فتحوا أعْينهمْ

لم يجدوا ألعاباً أو حلوى

بل عاشوا في أحواءِ الخوْفْ

كيفَ سيفهَمُ طفلٌ في عمْرِ

الوردةِ سبَبَ العنْفْ

وبديلَ الألعابِ سيعرفُ أسماءَ

الرشَّاشاتِ وأسلحةَ القتْلِ وطيَّاراتِ القصْفِ

وكيفَ يكونُ بتلكَ الأجواءِ النزْفْ

والمجرمُ معروفٌ ،فليحْفظْ أطفالُ بلادي

أسماءَ السفَّاحينَ جميعا ،الأمْريكانُ وإسرائيلُ

وٍمَنْ مع هذيْنِ جهاراً في نَفْسِ الصفّْ

أو مَنْ يقفُ معَ هذيْنِ ولكنْ خَلْفْ

فألاكمْ جمْعاً وعديدُ العربانِ بنفْسِ الحِلْفْ

—————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/٢/١٨مcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق