تخمة الذاكرة …بقلم الشاعرة نور الهدى ياسين صبان

تخمة الذاكرة

دار بي العالم دورتين

أسكنني بين ونات البيانو، وترانيم الرباب

كأنه خارج من حقول ياسمين، 

يمشي الجسر المعلقَ هناكْ 

كتشرين يطرق بابي،

 يتضوع كرحيق النسرين،

يفهم ديموقراطيتي

وأنا في الطريق إليه

أصير أغنية في صندوق موسيقا

أنسى الكلام

حتى أنه أسماني مدينة مقدسات

كفراشة ألهو معه وأنا أسميته سارقاً

كنا اكتفاءً للضوء

وقناديلاً تشع للنجوم أمنيات

من هو الآن؟

لغتي التي أؤثرْ

أشهى من كل القصائد

أحبه كما العيد

نلبس فيه الجديد

ونرجو إلهاً أن يعيد

حين أتنفسه تزورني النجوى

أتقلده كسوار

وحين يسكبني في أقداح الليل

أحاول جاهدة كتابة حسنه، فيأبى القلم تدوين الحبر ويرسمه بظلال من لؤلؤ ومرجان

ثمَّة رائحة رجل كان هناك 

نور الهدى صبان سوريةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق