نظريات و فرضيات …بقلم الشاعر عبدالله صادقي

عبدالله صادقي

 المغرب

نظريات و فرضيات …

 اين وصلت القضية ؟

تلك الحقيقة المنسية  

ضحية الدبلوماسية 

التي كفرت بالحرية 

 لا ترى الناس سواسية 

تختار من يموت ومن له

 في الحياة الأحقية 

أتلك هي الديمقراطية !!!!

لتبقى فرضية ……..

افعلا كان هناك استعمار؟

وكانت هناك حركات تحررية 

تبقى نظرية ……..

أكان فعلا صلاح ؟

ام كانت فقط فرضية ؟

لتبقى نظرية …….

الازالت الارض بيضوية ؟

ام اضحت مسطحة ؟

ولتذهب كل المراصد الكونية 

تشتكي للمحاكم الدولية 

تبقى إشكالية……..

ولتبعت في جاليلي الحياة 

ليرافع كمحامي

 عن تلك النظرية 

ان حقا الارض كانت

ولاتزال كروية 

لتبقى نظرية ………

 الصين بصورها العظيم 

أحقا كانت امبراطورية ؟

لتبقى فرضية……. 

قالوا وهل تصدقوا ؟

ان التاتار هم من زرعوا

اين ما مروا الحب 

وعلموا الرومانسية 

لتبقي نظرية…….. 

افعلا هناك انسانية ؟

ام فقط هي مسميات 

وهمية ترفع كشعارات 

في المحافل الدولية

 لتبقى فرضية …..

 احقا فلسطين ممكن 

ان لا تعود عربية ؟

انها الان هي القضية

احجية كانت ولا تزال 

حلولها مستعصية .cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق