لكل شيء حدود …بقلم الأديبة هناء دياب

مقالي بعنوان:

            ( لكل شئ حدود )

جعل الله لكل شئ حدود ونزل آياته البينات لكي نعرف من أين نبدأ ومتي نقف عند الحدود التي شرعها لنا الله في مصحفه الشريف.

ولاكن للأسف الشديد الكثيرين يعبث بعقولهم الشيطان ومشاعرهم ويمنحهم كل الثقه والاقتناع بأن لهم الحق في تحقيق رغباتهم وامنياتهم بأي شكل مهما كلفهم الأمر.

المهم انهم يحصلون علي ما يشغل خيالهم وافكارهم فايسرقون لحظاة ممتعه ليست من حقهم في شئ .

 هنا أتسأل كيف يقع الانسان فريسه لأهوائه ورغباته ويعطيها الفرصه ان تسيطر عليه وتسوقه 

لنار جهنم وهو مستمتع ولاغي عقله تماما .

كيف يكون مستعبدا لنفسه ولا يحاول أن يغير منها .

كيف يكون راضيا عن نفسا أمارة بالسوء ولا يحاول جاهدا أن يجعلها نفس لوامه تحاسبه أول… بأول قبل ان يحاسب.

فلماذا لا يحاول الكثيرين التقرب من الله سبحانه وتعالي كي يساعدهم علي تغير أنفسهم.

فاربما ان لم يتوبوا عن أخطائهم يدركهم الموت وهم عليها وتحسب لهم سوء خاتمه.

وان حدثتهم في الأمر يبررون بأن الله خلقهم هكذا. 

بسم الله الرحمن الرحيم 

لا يغير الله ما بقوم حتي يغيرو ما بأنفسهم.

صدق الله العظيم.

هناء دياب

cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق