قدمتها للشوق …بقلم الشاعر سليمان نزال 21 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai قدّمتها للشوق كلّمتها أزهارها لمّا رنا المرام ُ أنفاسها أطلقتها لمّا حكى اليمامُ زينتها أوجاعها في حلة ٍ لمعنى غازلتها أضلاعها لما غوى الرخامُ أبعدتها عن أعين ٍ حتى أرى شذاها أدخلتها في قصة ٍ فاستغرب َ الغرامُ أصواتها أطيافها في رحلة ٍ أراها من باشق ٍ أبصرتها فاسترسل َ الكلامُ قالتْ ليَ أحزانها : الحُبُّ في حروب ٍ الجرحُ في تغريبة ٍ , قد جاءنا الصيام ُ قد جاعت ِ الأكباد ُ يا صيحة ببئر ٍ آذانها آثامها لا تسمع اللئام ُ في حيّها زيتونها و الردُّ في صهيل ٍ استبشري يا مهرتي قد ألهم َ الحُسامُ العشق ُ قد ناديتهُ من نزفها بوجد ٍ استبسلتْ أقمارها و احتدت ِ السهام ُ قامتْ الى نيرانها و الزندُ في وثوب ٍ و اللفظ في أعماقها اعتادهُ المقام ُ سلّمتُ للفرسان ِ ما صاغت ِ العظام ُ استشرفتْ أيامها و ارتدّت ِ النعام ُ يا حبها أمسكتهُ من وردها بهمس ٍ قد ألمحتْ أوقاتها و البوح ُ لا يُلامُ يا صورة ً شاهدتها و البيتُ في حطام ٍ مِن قاتل ٍ يا مهجتي لا يأتي السلام ُ سليمان نزال شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط