على أسوار تيفاست ج 4 …بقلم الشاعر سمير بوعلي

على أسوار تيفاست العريقة:ج4 و الأخير

أتيتك حبوا و عاشقا

و من طلتك الباذخة

أسرجت لك قلبي متكآ

و اعتنقت ديانة الحب

على صهوة شهقة الروح

تخترقني ارتعاشات الوله

و ما قالته الأساطير تجاوزنا

أعلنت شغفي بجنان النبض

المغتسل ،و المعتقل ،و المدار

بقانون الجذب و الاعتقال

أتت روحي إليك قربانا

أعبر مدن الرمل و الريح

أطوي لأجلك كل المسافات

و كلي في ذلك الشرود و الذهول

أتحدى التضاريس و لغة الجبناء

و أنشد لك حكاياهم و صخبهم

و على جثتهم تصعد لغة العشق

فلا تهاون في نون حنيني الأزلي

فأنت سلطانة قلبي و عنب اليقين

و في عينيك أبرقت سهول نبضي

أسرد لك مرابع الطواف

و أنت العرافة بخبايا طالعي

ففي محراب شفتيك فهمت

و عرفت منك أنك منايا

الليالي الساهرة فيك تهرول إليك

و أنت الراهبة في صومعتك ناسجة

لتلك الأسوار المفتوحة لي

عند اللقاء و اللهفة الصاعدة

لدخول برجك العاجي

أسابق المجاز و طواحين المعنى

اليقين المترامي بجنون السنا

و أنا و أنت الشراب المعتق في كوبه

نتسلق معارج الوقت الأخير

فلا مسافات و لا رياح الجهات تمنعنا

نصارع الشك و اليقين و الذاكرة

فثمة ما لم يذكره العشاق

في كتبهم و نحن عشناه بالذكر

باطلالة عيناك في سماء الوجد

فكنا قاب قوسين من حقيقة اليقين

#سميربوعليcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق