رفح …بقلم الشاعر زياد أبو صالح 19 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai رفح … !!! نحن بشرٌ … عدونا مُجرمٌ … يقوم بذبحِنا … كالغنمْ … ! ينتشر في أراضينا كالورم … يقتلنا صبحاً ومساءً … عيناهُ على المسجدِ و … الحرمْ … ! لا تصدقوهُ أبداً … لم يلتزمْ باتفاقٍ أو هدنة بلا أخلاقٍ … و بلا قيمْ … ! يقوم بإعدام فلذاتِ أكبادنا … يبقى داعساً على أجسادهم … حتى تسيل منهم آخر نقطة .. دمْ ..! شعبنا يحلم بالحرية و السلام يحب الحياة … كباقي شعوب الأممْ … ! تُقصف بيوتنا … على مدار الساعةِ … تتساقط علينا القذائف كالحممْ …! لا يعلم … الزوج عن زوجته … أو الابن عن أبويه … انقطعت بهم السبل ،،، يعانون من القهرِ و … الألمْ … ! استشهد منا الآلاف … منا بلا يدٍ أو قدم … و بعضنا الآخر : تحت الركام و … الردمْ … ! في زمنِ الحرب : وقف حكامنا مكتوفي الأيدي … لا حول لهم و لا قوة .. كل الذي فعلوهُ : قولهم لأسيادهم … نَعمْ … ! عجبتُ لأمرهم : منهم مَن قدمَ للعدو الدعم وبعضهم الآخر : ليس لديه بالحرب أي … عِلمْ … ! هبوا لنجدتنا … الدور عليكم … غداً ستشعرون … بالندمْ … ! تركتمونا لوحدنا نقارع عدواً شرساً … ألم تخجلوا من أنفسكم : عندما وقف معنا العجمْ … ؟! يعتصر قلبي الألم … كلما أشاهد طفلاً … يبحث بين الركام … عن دفترٍ أو … قلمْ … ! النصر لنا … رغم ما لحق شعبنا من ظلمٍ سيبزغ فجر الحرية … و يتحقق لنا الحلمْ … ! يا رفح : قد حان موعد الفرح ” شدي حيلك “ لا تنتظري حكام العرب … كُلهم لأسيادهم … خدمْ … ! سندخل المسجد .. مُهللين … مُكبرين سنرفع على أسواره الرايات و العَلمْ .! دبابيس / يكتبها زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸 شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط