و مازلت أهواك ….بقلم الشاعر عبدالفتاح غريب 17 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai وما زلت أهواك فارقتني بسوء الظن وانا المكبل في هواك فبات الشك ذنبك وصبر الوتين على هجرك سنين ولم يلقى بعد الشك أسفك وتركتني لوحدتي والعناء بقضاء زيف من كبرياء صمتك ونسيتني وانا الأسير ورضاك بات المصير رهين خفقات ندمك أخبرني. حلمٱ كنت أو طيفٱ بربك كيف بالله أفك أسري من بين نبضات قلبك نويت الرحيل. بدمع الحنايا لقلب عليل وصمتٱ فوق الجوارح صار للقلب خليل وأمل لنبض ما لة إلا درب التمني سبيل وصبرٱ بجمرٱ دام على أهات الحياة بخيل ما زلت رغم الضنى اهواك. ويسكن في الحشى نجواك بشوق التمني ونبض الخطى بطيب الحنين إلى الملتقى برفض لواقع حمل الشقى بنور أشتياق مع نار الفراق إلتقى بوعد وعهد قدر لة الرحمن يكتب فوق الجبين فيحيي فؤاد بالرضا يعلوه حبك باليقين. بروحٱ بخلت بماء العطايا للحنايا حتى أرداها ظمأ الأنين بقلب يسبح في بحر حرمان دون نسيان لحب حزين تردية أمواج لاطمت بالهجر كل نبضات الوتين وحنايا تنادي بالرجاء من أعلى مأزنه الحنين وروح تأبى بعد الفراق أن تستكين وما زلت اهواك. وبكل شيئ أراك فرحٱ وحزنٱ يأسٱ وأملٱ شوقٱ وصبرٱ عمرٱ وقدرٱ. أراك سكنٱ لنفسٱ قمرٱ وشمسٱ ضعفٱ وبأسٱ صوتٱ وهمسٱ. أهواك وأحيا راضيٱ ذكراك. وأدعو وأنتظر قضاء الكريم حتى يحين لخافقي لقياك عبدالفتاح غريب شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط