و ذات اشتهاء….بقلم الشاعر جاسم محمد الدوري

وذات اشتهاء

                     جاسم محمد الدوري

الصباح ُ

 الملبد ُ بغيوم ِ الأماني

مل َ حزنه ُ القديم

وراح َ يلوح ُ بالاغنيات ْ

ويرسم ُ البسمة َ

ساعة َ فرح ٍ

ويقتل ُ النحيب َ المر َ

ذاك َ المعمر َ في النفوس ِ

منذ ُ حين ٍ من الدهر ِ

لكن الارصفة َ

 تاخذ ُ الاشياء َ حولها

وتزاحم ُ الحزن َ

 الطاعن ِ بالامنيات ْ

ف أحلامنا

صارت ْ لنا وطن ٌ

يلبسه ُ الموت ُ معطفه ُ

 يسكن ُ المقابر َ

منذ ُ أول َ النهار ِ

وحتى اخره ُ

فالكل ُ منا 

راح َ ينتظر ُ دوره ُ

فالوقت ُ لم يأزف ْ بعد ْ

الطوابير ُ طويلة ٌ

وما زالت ْ الاسماء ُ

تتقاطر ُ بلا وجع ٍ

وانا ….وأنت َ

عقارب َ ساعة ٍ

لم تقرع ْ أجراسها بعد ْ

والفرح ُ أغلق َ أبوابه ُ

وما عاد َ يفتحها

لأن العيد َ ربما..ربما

اجل َ قدومه ُ

عاما ً آخر َ

ساعة َ اشتهاء ْcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق