للحب الف وجه …بقلم الشاعرة سلوى محمود 17 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai للحب ألف وجهٍ ، أو ربما ليس حباً . وللقلب ألف حيلة ، أو ربما ليس قلباً . بكل هدوءٍ وكبرياءٍ نظرت إليه نظرة تحدى ، ليس فيها أى رجاءٍ على عكس ما كان يتوقع ، وقالت بنبرة آمرة إذن فلتطلقها . رد عليها بكل ثباتٍ : لا أستطيع . لماذا ؟ لأنى أحبها هنا فقط تخلى عنها كبريائها، وسقطت دموعها تحرق وجنتيها من نار الإهانة ، ونار الغيرة . إذن فلتطلقنى لا أستطيع صرخت فيه بكل حرقة ، لماذا ؟! لأنى أحبك ولا أستطيع الاستغناء عنكِ . صرخت بأعلى صوتها : كيف تحبني وتحبها فى آنٍ واحد ؟ أى رجلٍ أنت ؟ هذا ليس حباً ، هذا طمعاً وجشعاً . ولكنى لا أستطيع أن أعيش مع رجلِ أهاننى، وخاننى . لا أنتِ تحبيننى، ولذلك يحترق قلبكِ غيرة منها. صرخت بأعلى صوتها ، تباً لك ، ولأفكارك الغبية طلقني لكى لا أكون جسداً بلا روح لكى لا أعيش كبتاً بلا بوح لكى لا أكون مجرد جارية يُباع صمتها بأبخس الأثمان لا أستطيع فأنا أحبك صرخت وصرخت ، وصرخت إلى أن مات الصراخ فى حلقها ثم قالت له : فعلاً انا أحبك ، ولا أستطيع البعد عنك وقبلته قبلة حانية ، ودخلت فراشها راضية عن نفسها، وراضية عنه . وفى الصباح ارتدت أجمل ملابسها وتزينت بكامل زينتها لتقابل مديرها فى العمل ، الذى طالما كان يشاغلها بنظراته، ويعبر لها عن إعجابه . وفى كل مساء كانت تقبل زوجها قبلتها الحانية المعهودة، ودائماً كانت تذكره أنها تحبه ، ولا تستطيع الاستغناء عنه . سلوى محمود شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط