معاناة طفل يتيم …بقلم الشاعر رشاد القدومي

مُعانَاة ُ طِفْل ٍ يَتِيم ٍ (البحرُ الوافرُ) :

 

وطفلٌ عاش َ في وطنِي يتيما ً..

سيذكرُ كمْ يُعانِي منْ جفَاء ٍ.؟..

 

فلا يدرِي لِمَا فَقدَ الغَوالِي .؟..

لماذا الطفلُ يشعرُ بالعنَاء ِ.؟..

 

يُشاهدُ كيْفَ يُهْدَمُ كلُ بيت ٍ..

ويذكرُ من ْ تسببَ في الفَناء ِ..

 

عرينٌ قدْ تربَى اليوم فيه ..

كشبلٍ باتَ يحيَا في الخَفاء ِ..

 

وهلْ ينسَى همومَا ً عاشَ فيها.؟..

يجوبُ الأرضَ ينظُرُ في السمَاء ِ..

 

فلمْ يجدْ المَسَرة َ من صديق ٍ..

وللرحمن ِ يلجأ ُ بالرَجَاء ِ..

 

فيا ربِي وكيفَ الطفلُ ينْسَى.؟..

غدا ً ينمُو ويثأرُ للأبَاء ِ..

 

ولن ْ يرضَى بذُلِ العيْشِ يوْمَا ً..

فقدْ عاشَ الحياة َ بكبْرِيَاء ِ..

 

بنُو صهيو ن لا ترجُو بسِلم ٍ..

فطفل ُ اليوم ِ يَحْلُم ُ للِقَاءِ..

 

غدا ً يكبُر ُ ليذْكُر َ كيف كنتم ْ.؟..

ليسقِيَ طفلُكم نفس الدوَاء ِ..

 

فصبرا ً إنَ وعدَ الله ِ حق ٌ..

لربِ البيت ِ نلْهَج ُ بالدُعَاءِ..

 

فيا ربِي لكَ العُقْبَى بقوم ٍ..

تَنَاسَوْا القُدسَ أرض َ الأنبيَاء ِ..

 

وأطفالٌ تُقَتَل ُ دونَ ذنب ٍ..

وذُل ُ الأرضِ يلحقُ بالنِسَاءِ..

 

وُلاة ٌ قدْ تبَاهوْا في سلام ٍ..

غدا ً يَصْحُو ليَشْكُوَ منْ بَلاء ٍ..

 

فكيْفَ نعيش ُ معَ قومٍ تمَادَوْا.؟ ..

وقدْ خَانُوا وخَلُوا بالوَلَاء ِ..

كلمات رشاد القدومي 

    ******cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق