يا سفر أيوب …بقلم الشاعر جاسم محمد الدوري 14 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai يا سفر ايوب جاسم محمد الدوري يا وطني دعني الهو في ثراك ْ فالزرع ُ ما زال َ نديا ً فيك َ والقوافل ُ تترادف ُ اليك َ لأنك َ كنت َ ولم تزل ٔ تزرع ُ الحب َ في القلوب ِ والكل ُ يتنفس ُ عطر َ هواك َ فأنت َ منذ ُ الأزل ْ سيف ُحق ٍ لا ينثني ورمحا ً يطاول ُ بالكبرياء ِ عنان َ السماء ٔ يا وطني… يا صبر َ أيوب ْ كن ْ سندباد َ العصر ِ واحملنا سفرا ً فوق َ متنيك َ لا..لا تكن ْ ضيعة ً للغرباء ِ هم صيروك َ الآن خرابا ً هجرتك َعصافيرك َ وقد عاد َ الاغراب ُ اليك َ يمزقون َ أوصالك َ يحطمون َ المرايا ويقلعون َ الأزهار َ…والنخيل َ من على بابك َدون َ عناء ْ يا حسرتي…. ويا أسفي كيف َ تسبى أور ُ…. وآشور ُ وقد كانتا أميرتين تستحمان ِ بضوء ِ الفجر ِ كل َ صباح ٍ ومساء ْ وتشربان ِ العذب َ فراتا ً وتسقيان ِ حدائق َ بابل َ من دجلة َ الماء ْ وقبل َ أن يبلغ َ الحلم َ بوابة َ عشق ِ الآلة ِ وملحمة َ خلود ِ كلكامش كيف َ وعشتار ُ مازالت تبحث ُ عن عشبة ِ الوجد ِ كي تعطر َ خصلة َ شعرها بالحناء ْ وتغازل ُ شهريارها هذا الحالم ُ بالبقاء ْ ما زلت َ يا وطني تنتظر ُ الآتي فالوعود ُ لم تكتمل ْ فقد ْ قرعت ْ كل ُ الأجراس ْ واستعانت بألاف الحراس ْ فقد استودعوك َ دمائهم ْ فحفظ ْ العهد َ الذي بينكم وطهر ْ أرضك َ من هذي الأنجاس ْ كن أمينا ً على دم ِ الشهداء ْ فهم كثر ٌ الآن يا وطني ما بخلو عليك َيوما ً فسالت ْدماءهم فوق َثراك َ بكل ِ هذا السخاء ْ شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط