يقظة في سكون
هدأ القلب بيقظة العيون
توقف عن النبض إستكن
خابت الآمال ويا الظنون
تخلى عن الأحزان والشجن
عاد كما لو ر أنه لم يكون
سوى رسم على جدار الزمن
غادر منزله كما طير السنون
جارت الأيام قست المحن
كم من عاقل أتهم بالجنون
وفاقد العقل قصورا سكن
براعم ذبلت جفت الغصون
إ فتقدنا زهور غالية الثمن
ضاقت فسحة ربوع الكون
شعائر قد دثرت ويا السنن
رفضت الشدائد أبد أن تهون
طاب الرقود باللحد والكفن
***************
************
*********
بقلم أبو محمد فاخر
10 / 2/ 2024