غدر الأحبة …بقلم الشاعر حسان الأمين

غدر الاحبة

حزينٌ أنا يا قلب

أرتدي ثوبَ الارتباكِ

لكي أَجمَلهُم

 في عيونها أكون

و أسترَ أنينَك

فيمتزج صوتي ويعلو

بعد أن كان في سكون

أهات اخزنها فيك

و كنت برق المشاعر

 مفتون

و اليوم قد يغرك

 حرف ناعم

 و تسحرك غمزات 

العيون

نحن إن ابتلينا

 برق عواطفنا

و إن بقينا كذلك

 في اول هاوية نكون

لنأخذ الامور بتروي

فأن غمزت لك عين

اسكن و إلا تساورك 

الظنون

شربت عصير الحب

 من ينبوعه

و لا زلت في صفه الاول

رغم كبري

والآم السنون

يمر علي اساتذة 

و طلاب

منهم من يتلقى

 دروس الحب

حتى الجنون

و منهم من استقال

 و اتى مستمعا

بعد ان غدرت به الحياة

فالحياة لوحات

 و فنون

و انا اذ خضت مراحلها

أحببتهم وهم لي غادرون

 دسوا الي السم

و كنت قد تمنيت ألخير لهم

و بالشر لي يدعون

اتذكر ما الم بي

 من غدر الاحبة

و إن رحلت

 او بقيت جالسا

فبكليهما انا

 في الحب مسجون

بقلمي حسان ألأمينcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق