قطار الجنة ….بقلم الشاعر لطفي الستي 5 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai قطار الجنة انتظرني …فلن يفوتنا القطار … قد لا نكون على الرصيف وحدنا فآلاف عزموا على الرحيل يراوغون اللحظة …الزمن و الأقدار … ملوا …كما مللت عيونا ترصدهم… سياطا تلذعهم … قضبانا تأسرهم … كلابا تنبح من أعالي الأسوار … أسمعت للقطار هديرا أدوت في المحطة صفارة الإنذار … قد يأتي قد لا يأتي… سيختلقون لك ألف سبب ألف عذر …ملايين الأعذار … فلا تعجب إن تهت بين بقاء و رحيل لا تعجب إن طال المكوث و الإنتظار … إن غصت الأرصفة برحل يلوكون فتات الأمل و الأخبار … يخالون في كل حركة مركبة مع كل همسة نشوة الخلاص و الانتصار … يرنون لجنة خلد قد تكون قد لا تكون … لكنها عششت في المخيلة و الأفكار … لا تخفت فيها شمس لا تهدأ فيها النجوم و الأقمار … لا يجوع فيها مخلوق …لا يعرى تكال فيها الكرامة و الكرامات بالطن و القنطار… فيها من الحرية …من الديمقراطية من العدالة و لو جار من جار … انتظرني عسى يكون هذا حلما وهما … أضغاث أحلام مواطن منهار … نعم سئمت البقاء كرهت الأهل … العشيرة و الدار… لكن أهذا هو قطارنا… قطارنا للجنة أم للجنة ألف …و ألف قطار… انتظرني …اسمع هرائي قد تكون هنا الجنة رغم المآسي و الأكدار… لا تحملني خطئي وخطأك فما عدت أقدر على لعبة الخطايا و الأوزار … بقلمي: لطفي الستي/ تونس 25/01/2024 شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط