فنتازيا في الظل ….بقلم الشاعر سمير حموده 5 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai * ـــــــ( فنتازيا فى الظل .. ليس لها نبت ..ولا أصل )ـــــــ * * ــــــــــ{ الشاعر … بحر هائج متلاطم المشاعر }ـــــــــــ * * ـــــــ( حلم من السماء… فى ليلة زمهريرة شتاء )ــــــ * * ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ * اهلّت علينا لسعات برد الشتاء …. ف ألجمنا الزمهرير… نبحث عن الدفاء * تكوّرنا على اجناب أسرئنا .. متخذين وضعا للقرفصـاء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ تلحّفت باوّعية من اصواف ثقال .. ناظرآ للنافذه متأملآ ل أجواء السماء * رنوت الى الافق البعيد .. اجترّ الذكريات ومامضى من اصداء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ فأخذتنى سنة من النوم ( نعاس ) … ف رحلت الى مستودع الاحلام ..اشتهاء * ورأيت مايرى النائم.. من عزائم .. ف ابصرت قنديل يشعشع منه الضياء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ دنا منى.. وخرج منه.. كائن غريب الهيئه !! يسكن ب طيفة سحابة زرقاء * سألنى لما استدعيتنى ؟؟ وعن ماذا تبحث ؟..وهل فقدت شيئا من الاشياء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ تلجّلجت حواسى ل برهه..ثم عاودت الاجابه.. فقدت عمرى.. فقد ذهب قبلى الى الفناء * فقال لى .. الم تعشه وافنيت زمنه ؟؟ قلت نعم .. ولكنه ذهب من هبـاء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ فقال.. اذا ماذا تريد بعد !! ؟؟ عمرك.. وقد افنيته وعدّدته عدّ .. اتريد ان يمد لك فيه.. زواد مد !!؟ امّا الغدّ.. ف عليّه بردة خفاء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ قلت له قد صدقت .. ولم اطلب منك تعرية دثار الغد لكنى اشتهيت قبص من زمن الماضى . ف هلّ لى من مرد.. بعودة الى الوراء * ~~~~~~~~~~~~~~~~ قال ساخرا واىّ زمان تريده !! وتشتهى ان تعاينه وتعيشه !! ف دعنى اخمّن لك !! انه زمن الطفولة و البراء * ~~~~~~~~~~~~~~~ أهذا ما كنت تبحث عنه ؟؟ ف الجميع يتمنون الاقتراب منه !! وكل الذكريات البريئه تبدء من عنده … لكننى.. ساسعدك وألبى لك هذا الرجاء * ~~~~~~~~~~~~~~~ سأتى لك به … لكن فقط فى بحر خيالات منامك … ف انتبه ! فلن يفيدك هذا..بل ستزداد منه عناء * ف الزمان … يسير على هدى خط مستقيم !!.. ف لا عوده للوراء !! ف نحن للاقدار ارقاء * ~~~~~~~~~~~~~~~ ف قلت له هات ماعندك !.. ف انى له فى أشتياق !! ل هذا البلسم الترياق.. وانى تواق ل هذا اللقاء * ~~~~~~~~~~~~~~~ ف رآيتنى شاب صغير .. فطين * يافع * نضير *.. مفعم ب التأمل والتفكير .. يسبق عصره ب سمو وأرتقاء * ~~~~~~~~~~~~~~~ وهناك ..وددت ان اكون رجل ذو دهاء !! مكتمل النضج .. وذو لحية بيضاء * وهنا تذكرت اننا دائما.. نرفض ازماننا !! لكن.. ليس لنا من رثاء فيه .. ولاعـزاء * ~~~~~~~~~~~~~~~ ف قلت ل ملك الاحلام قبل الافاقه !! لاتأتينى ثانية.. بهذه الاحلام الرهقـاء * ف سأحيا راض بزمانى..الى حين مماتى .. مؤمنأ ب حكمة الله وب الاقدار والقضاء * ~~~~~~~~~~~~~~~~~ بقلم… سـ⭐️ـمـ⭐️ـيـ⭐️ـر حـ⭐️ـمـ⭐️ـوٌدهّ * شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط