ألعَناصِرِ ألاساسِيَة.في الشِعرِ العربي قَديمُهُ وحَديثَه وَيَعملُ على جَعلِ القصيدةِ قابلةً للتميزِ عن النثرِ كما يتَضَمَنُ الهَيكَلُ السٌردي للقصيدةِ التطرفَ لِدَرجاتِ الحرارةِ العاطفيةِ مثل ( الطاقةِ والتوتِرِ والانشِراحِ والحماسَةِ والتراجعِ1 والاسترخاءِ)كل هذه الدٌرجاتِ يَتُمُ توزِيعِها على مُستَوياتِ الهيكلِ السردي لِيَناسَبَ الرؤيةَ الفَنيةِ المُرادِ تحقيقها في القَصيدَةِ
يتكونُ هَيكَلُ القَصيدَةِمن ألابياتِ وألأشعارِ وكلُ عددٍ من ألابياتِ في ألقصيدةِ يُشَكِلُ وحدةً مُنفَصِلةً يمكنُ أن تتَكَونَ منهُ القَصيدَة.ُ2 وهذهِ ممن عِدَةِ أجزاءِ…فالشَكلُ يختلِفُ حَسَبَ نوعِ درامتِها وَنَسَقِها …فقَد. تَكونُ القَصيدَةُ شِعرِيةًاو نَثرِيَة.ً فهي واقعُ للاختلافِ في نوعِ الشِعرِ وشَكلِهِ او منطقَتِهِ وفَترَتِهِ الزمنيةِ التي كُتِبَت فيها و هيكَلِها يتَكونُ من
١ البيتُ الشِعري يتكون من سطرينِ يتمُ عادةً فصلُها بالوصل 3الذي يَحمِلُ معنى ألبيتِ ألمتجانسِ فمنهُ ماهوَثلاثي ( من ثلاثةِ أسطرٍ او أبياتٍ يَتُمُ ألفصلُ بين كُلِ بَيتٍ منها بواسطةِ ألفصلِ ومنها ألرُباعي والخُماسِي والسُداسي )
بهذا ألشَكلِ يَمكُنُى أن يُستَعملَ بالاناشيدِ والاغاني 4
أما شكلُ ألقصيدةِ وهيكَلِها فَيَتَضَمَنُ
١ ألقافيةُ وهي إستمرارُ ألكَلِماتِ على نَفس.ِ ألنهايةِ في ألابياتِ
٢ ألوزنُ هو شَكلُ ألتجانسِ في ألقصيدةِ و.َقَد يَتِمُ تَحديدُهُ بعدد من ألمقاطعِ أو السكونِ داخلِ ألابياتِ