لوعَةُ قَلبْ : أما لهذا الشوقِ أن ينتهي والقلبُ بالحُبِّ ثقيلٌ ثَمِلْ بِزَلّةِ الاقدارِ في نَزعِهِ بِلوعةٍ في قاعهِ قد طَمِلْ قد رسَمَ الليلُ به صورةً ينقصُها البدرُ فلم تكتَمِلْ والصبرُ قد ألْبَسَهُ حُلّةً بدَتْ الى النّاظِرِ ثوباً سَمِلْ والحزنُ ظِلٌ قد غدا نادِلاً من مِلءِ كأسيْ أبداً لايمِلْ من حَرِّهِ يحَزُّها كالشظى في … متابعة القراءة
انسخ وألصق هذا الرابط في موقعك على ووردبريس لتضمينه
انسخ وألصق هذا الكود على موقعك لتضمينه